عن جدّه صُبيح ، قال « 1 » : « كنت بباب « 2 » رسول اللَّه « 2 » ( ص ) ، فجاء عليّ وفاطمة والحسن والحسين ، فجلسوا « 3 » ناحية ، فخرج رسول اللَّه ( ص ) إلينا « 4 » ، فقال : إنّكم على خير - وعليه كساء خيبريّ - فجلّلهم به وقال : أنا حرب لمن حاربكم ، سلم لمَنْ سالمكم » . « 5 » لا يُروى هذا الحديث عن صُبيح « 6 » مولى امّ سلمة ، عن النّبيّ ( ص ) « 6 » إلّابهذا الإسناد ، « 6 » تفرّد به حسين الأشقر « 6 » ، وقد رواه السُّدِّيُّ ، عن صُبيح ، عن زيد بن أرقم 5 3 .
الطّبراني ، المعجم الأوسط ، 3 / 407 - 408 رقم 2875 / عنه : الهيثمي ، مجمع الزّوائد ، 9 / 267 - 268 ؛ ابن حجر ، الإصابة ، 2 / 169 ؛ مثله ابن الأثير ، أسد الغابة ، 3 / 11 ؛ القندوزي ، ينابيع المودّة ، 1 / 246 ؛ الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 1 / 298
حدّثنا محمّد بن إسحاق ، قال : حدّثنا أبي ، قال « 7 » : حدّثنا الكرمانيّ بن عمرو ، قال : حدّثنا سعيد بن زَرْبيّ الخزاعيّ ، قال : حدّثنا محمّد بن سيرين . عن « 8 » أبي هريرة .
عن امّ سلمة ، قالت : « جاءت فاطمة « 9 » إلى رسول اللَّه ( ص ) ببُرمة لها « 9 » قد صنعت « 10 » له حساة « 10 » ، فحملتها « 11 » على طبق ، فوضعْتها بين يديه ، فقال لها : أين ابن عمّكِ وابناكِ ؟
هامش
( 1 ) - [ في مجمع الزّوائد مكانه : « وعن صبيح ، قال . . . » ، وفي الينابيع : « صبيح مولى امّ سلمة ، قال . . . » ، وفي فضائل الخمسة : « أسد الغابة روى بسنده عن صبيح مولى امّ سلمة ، قال . . . » ] .
( 2 - 2 ) [ مجمع الزّوائد : « النّبيّ » ] .
( 3 - 3 ) [ في الإصابة : « فجاء النّبيّ صلى الله عليه وآله ، فجلّلهم بكساء له خيبري - الحديث » ، وفي الينابيع : « فجلّلهم النّبيّ صلى الله عليه وآله بكسائه الخيبري . الحديث » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في أسد الغابة وفضائل الخمسة ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في فضائل الخمسة ، وفي مجمع الزّوائد : « رواه الطّبراني في الأوسط وفيه من لم أعرفهم » ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في أسد الغابة ] .
( 7 ) - [ في شواهد التنّزيل مكانه : « حدّثنا عبداللَّه بن سليمان ، قال : حدّثنا إسحاق بن إبراهيم النّهشليّ ، قال : . . . » ] .
( 8 ) - [ في البحار مكانه : « وبإسناده [ أبو نعيم ] عن . . . » ] .
( 9 - 9 ) [ البحار : « ببرمة لها إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » ] .
( 10 - 10 ) [ شواهد التّنزيل : « فيها عصيدة » ] .
( 11 ) - [ في شواهد التّنزيل : « تحملها » ، وفي البحار : « حملتها » ] .