حرب ، عن كلثوم المحاربيّ ، « 1 » عن أبي عمّار ، قال : إنِّي جالس « 2 » عند واثلة بن الأسقع ، إذ ذكروا عليّاً رضي الله عنه ، فشتموه . فلمّا قاموا ، قال : اجلس حتّى « 3 » أخبرك عن هذا « 3 » الّذي شتموا .
إنِّي عند رسول اللَّه ( ص ) ، « 4 » إذ جاءه « 4 » عليّ وفاطمة و « 5 » حسن وحسين « 5 » ، فألقى عليهم كساء له ، ثمّ قال : اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي ، « 6 » اللَّهمّ أذهِب « 6 » عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً . قلت : يا رسول اللَّه ! وأنا ؟ قال : وأنت .
قال : فوَ اللَّه « 7 » إنّها لأوثق « 8 » عملي عندي « 8 » .
الطّبري ، التّفسير ، 22 / 6 / مثله الطّبراني ، المعجم الكبير « 9 » ، 3 / 55 ؛ الهيثمي ، مجمع الزّوائد ، 9 / 263 - 264
حدّثني عبد الكريم بن أبي عمير ، قال : ثنا الوليد بن مسلم ، قال : ثنا أبو عمرو ، قال :
ثنى شدّاد أبو عمّار ، قال : سمعت واثلة بن الأسقع يحدث ، قال : سألت عن عليّ بن أبي طالب في منزله ، فقالت فاطمة : قد ذهب يأتي برسول اللَّه ( ص ) ، إذ جاء ، فدخل رسول اللَّه ( ص ) ودخلت . فجلس رسول اللَّه ( ص ) على الفراش وأجلس فاطمة عن يمينه ، وعليّاً عن يساره ، وحسناً وحسيناً بين يديه ، فلفع عليهم بثوبه وقال : « إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّركُم تطهيراً » ، اللَّهمّ هؤلاء أهلي ، اللَّهمّ أهلي أحقّ .
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه في مجمع الزّوائد ] .
( 2 ) - [ مجمع الزّوائد : « لجالس » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في مجمع الزّوائد ] .
( 4 - 4 ) [ في المعجم الكبير ومجمع الزّوائد : « ذات يوم إذ جاء » ] .
( 5 - 5 ) [ المعجم الكبير : « الحسن والحسين » ] .
( 6 - 6 ) [ مجمع الزّوائد : « فأذهِب » ] .
( 7 ) - [ مجمع الزّوائد : « واللَّه » ] .
( 8 - 8 ) [ في المعجم الكبير : « عمل في نفسي » ، وفي مجمع الزّوائد : « عملي في نفسي » . وأضاف في مجمع الزّوائد : « وفي رواية : أنّها لأرجى ما أرجو . رواه الطّبراني بإسنادين ورجال السياق رجال الصّحيح غير كلثوم ابن زياد ووثقه ابن حبّان ، وفيه ضعف » ] .
( 9 ) - [ حكاه أيضاً في المعجم الكبير ، 22 / 65 - 66 ] .