سبعة أشهر - أو ثمانية - كان يأتي إلى باب عليّ وفاطمة والحسن والحسين ، فيقول :
الصّلاة يرحمكم اللَّه « إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً » .
محمّد بن سليمان ، المناقب ، 2 / 174 رقم 652
أخبرنا محمّد بن المثنّى ، حدّثنا يحيى بن حمّاد ، حدّثنا الوضّاح ( وهو أبو عوانة ) ، حدّثنا أبو بلج بن أبي سليم ، قال : حدّثنا « 1 » عمرو بن ميمون ، قال : إنِّي لجالس إلى « 2 » ابن عبّاس ، إذ أتاه تسعة « 3 » رهط ، فقالوا : يا ابن عبّاس ! إمّا أن تقوم معنا وإمّا أن تخلونا « 4 » هؤلاء ، قال : « 5 » فقال ابن عبّاس « 5 » : بل أقوم معكم ، قال وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى ، قال : « 6 » فابتدأوا فتحدّثوا فلا ندري « 6 » ما قالوا ، قال : فجاء وهو « 7 » ينفّض ثوبه وهو « 7 » يقول : افٍّ وتفّ ، وقعوا في رجل له عشر : وقعوا في رجل قال « 8 » له رسول اللَّه ( ص ) « 8 » : لأبعثنّ رجلًا « 5 » يحبّ اللَّه ورسوله « 5 » ، لا يخزيه اللَّه أبداً « 9 » ، قال : فاستشرف لها من استشرف ، فقال : أين « 10 » ابن أبي طالب ؟ قيل « 10 » : هو في الرّحى يطحن ، قال : وما كان أحدكم ليطحن ؟ قال فجاء ، وهو أرمد ، لا يكاد يبصر ، فتفل « 11 » في عينيه ، ثمّ هزّ الرّاية ثلاثاً ، « 12 » فدفعها إليه « 12 » ، فجاء بصفيّة بنت حيي ، « 13 » وبعث أبا بكر بسورة التّوبة ، وبعث « 13 » عليّاً خلفه ، فأخذها
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في الرّياض النّضرة ] .
( 2 ) - [ الرّياض النّضرة : « عند » ] .
( 3 ) - [ الرّياض النّضرة : « سبعة » ] .
( 4 ) - [ الرّياض النّضرة : « تخلو من » ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في الرّياض النّضرة ] .
( 6 - 6 ) [ الرّياض النّضرة : « فانتدوا يتحدّثون فلا أدري » ] .
( 7 ) - [ لم يرد في الرّياض النّضرة ] .
( 8 - 8 ) [ الرّياض النّضرة : « النّبيّ ( ص ) » ] .
( 9 ) - [ زاد في الرّياض النّضرة : « يحبّ اللَّه ورسوله » ] .
( 10 - 10 ) [ الرّياض النّضرة : « عليّ ؟ قالوا » ] .
( 11 ) - [ الرّياض النّضرة : « فنفث » ] .
( 12 - 12 ) [ الرّياض النّضرة : « فأعطاه إيّاها » ] .
( 13 - 13 ) [ الرّياض النّضرة : « قال : ثمّ بعث فلاناً بسورة التّوبة فبعث » ] .