سمع السّيِّد [ الحميريّ ] محدّثاً يحدِّث أنّ النّبيّ ( ص ) كان ساجداً ، فركب الحسن والحسين على ظهره ؛ فقال عمر : نِعْمَ المطيّ مطيُّكما ! فقال النّبيّ ( ص ) : « ونِعْمَ الرّاكبان هما » . فانصرف السّيِّد من فَوره ، فقال في ذلك :
أتى حسناً والحسينَ النّبيُّ * وقد جلسا حَجْزةً « 1 » يلعبانِ
ففَدّاهما ثمّ حَيّاهما * وكانا لديه بذاك المكانِ
فرَاحا وتحتَهما عاتِقاه * فنِعْمَ المطيّةُ والرّاكبانِ
وليدان امُّهما بَرّةٌ * حَصانٌ مُطهَّرةٌ للحَصان
وشيخُهما ابنُ أبي طالب * فنِعْمَ الوَليدانِ والوالدان
خليليّ لا تُرْجِيا وتعلما * بأن الهُدى غيرُ ما تزعُمان
وأنّ عَمَى الشكّ بعد اليقين * وضَعْفَ البَصيرة بعد العِيان
ضلالٌ فلا تَلْجَجا فيهما * فبئستْ لعمرُكما الخَصْلتان
أيُرجَى عليٌّ إمامُ الهدى * وعثمانُ ما أعند المُرْجِيان
ويُرجى ابنُ حَرْبٍ وأشياعُه * وهُوجُ الخَوارج بالنّهروان
يكون إمامَهُم في المَعاد * خبيثُ الهوى مؤمن الشّيْصَبانِ « 2 »
أبو الفرج ، الأغاني ، 17 / 258 - 259
[ أخبرنا ] ابن مؤمن ، قال : حدّثنا أبو عليّ الحسن بن محمّد بن عثمان الفسوي في جامع البصرة - سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة - ، قال : حدّثني أبو يوسف « 3 » يعقوب بن
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « حَجرة » ]
( 2 ) - قصّهء سوار شدن حسنين بر پشت پيغمبر صلى الله عليه وآله وسلم : أحمد بن عبد العزيز جوهري از عمر بن شبّه وأو از حاتم بن قُبَيْصَه مرا چنين خبر داد : « سيد از محدثي شنيد كه اين حديث را روايت مىكرد : عمر گفت : نِعْمَ المَطِيُّ مَطِيُّكُما : خوب شترى است شترِ سواري شما ! پس پيغمبر صلى الله عليه وآله وسلم فرمود : وَنِعْمَ الرّاكِبانِ هُما : وچه خوب شتر سوارانى هستند اين دو ! » .
فريدنى ، ترجمهء اغانى ، 1 / 793
( 3 ) - [ في المناقب والبحار مكانه : « تفسير أبي يوسف . . . » ] .