فقلت : نِعْمَ الفرس تحتكما « 1 » . فقال « 2 » : ونِعْمَ الفارسان هما « 3 » .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 98 / مثله ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 14 / 167 - 168 ، الحسين عليه السلام ( ط المحمودي ) ، / 110 ، تهذيب ابن بدران ، 4 / 317 ، مختصر ابنمنظور ، 7 / 122 ؛ الزّرندي ، درر السّمطين ، / 211 ؛ الهيثمي ، مجمع الزّوائد ، 9 / 291 ؛
المتّقي الهندي ، كنز العمّال ، 13 / 658 ؛ الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 3 / 232
ومنها : ما روي أنّ فاطمة أتت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله تبكي وتقول : إنّ الحسن والحسين خرجا ولا أدري أين هما ؟ فقال : طيبي نفساً ، فهما في ضمان اللَّه حيث كانا .
فنزل جبرئيل ، وقال : هما نائمان في حائط بني النّجّار متعانقين ، وقد بعث اللَّه ملكاً قد بسط جناحاً تحتهما ، وجناحاً فوقهما .
فخرج رسول اللَّه وأصحابه معه فرأوهما ، وحيّة كالحلقة حولهما ، فأخذهما رسول اللَّه على منكبيه ، فقالوا : نحملهما عنك ؟ قال : نِعْمَ المطيّة مطيّتهما ، ونِعْمَ الرّاكبان هما ، وأبوهما خير منهما .
الرّاوندي ، الخرائج والجرائح ، 1 / 240 رقم 5
السّمعانيّ في الفضائل ، عن أسلم مولى عمر ، عن عمر بن الخطّاب ، قال : رأيت الحسن والحسين على عاتقي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقلت : نِعْمَ الفرس لكما ، فقال رسول اللَّه : ونِعْمَ الفارسان هما .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 387 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 285
الخركوشي في شرف النّبيّ عن « 4 » عبد العزيز بإسناده ، « 5 » عن النّبيّ صلى الله عليه وآله : أنّه كان « 5 »
هامش
( 1 ) - [ التّهذيب : « راحلتكما » ، وإلى هنا حكاه فيه ] .
( 2 ) - [ أضاف في ابن عساكر ودرر السّمطين ومجمع الزّوائد وكنز العمّال وفضائل الخمسة : « النّبيّ » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في درر السّمطين ومجمع الزّوائد ، وأضاف في مجمع الزّوائد : « رواه أبو يعلى في الكبير ورجاله رجال الصّحيح ورواه البزّار بإسناد ضعيف » ] .
( 4 ) - [ في تذكرة الخواصّ وذخائر العقبى والينابيع وفضائل الخمسة مكانه : « روى أبو سعيد في شرف النّبوّة عن . . . » ] .
( 5 - 5 ) [ في تذكرة الخواصّ وذخائر العقبى وفضائل الخمسة : « عن النّبيّ صلى الله عليه وآله ، قال : كان رسول اللَّه » ، وفي الينابيع : « إنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله كان » ] .