من صلاته ، « 1 » فقال يهوديّ : يا محمّد ! إنّكم لتفعلون بالصّبيان شيئاً ما نفعله نحن ؟ فقال النّبيّ : أما لو كنتم تؤمنون باللَّه وبرسوله ، لرحمتم الصّبيان ، قال : فإنِّي أؤمن باللَّه وبرسوله « 2 » ، فأسلم لمّا رأى كرمه من عظم قدره . « 3 »
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 71 - 72 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 296 - 297 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 39 - 40 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 24
أخبرناه عالياً في مشيخة أبي يوسف يعقوب بن سفيان الفسويّ إبراهيم بن عثمان الكاشغريّ ، أخبرنا الشّيخان ابن البطّيّ والكاغذيّ ، قال ابن البطّيّ : أخبرنا ابن خيرون ، وقال الكاغذيّ : أخبرنا الطريثيثيّ ، قالا : أخبرنا أبوعليّ بن شاذان ، أخبرنا ابن درستويه ، أخبرنا الفسويّ ، حدّثنا حمّاد بن حمّاد ، حدّثنا كامل أبو العلاء ، قال : سمعت أبا صالح يقول : سمعت أبا هريرة ، يقول : بينما نحن نصلّي مع النّبيّ صلى الله عليه وآله العشاء ، فكان إذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره ، فإذا رفع رأسه أخذهما بيده أخذاً رفيقاً ، فوضعهما ، فإذا سجد عادا حتّى قضى صلاته فأخذهما فوضعهما على فخذيه ، فقمت فقلت : يا رسول اللَّه ! ألا أذهب بهما إلى امّهما ؟ فقال : لا ، وبرقت برقة ، فقال : الحقا بامّكما ، فبرقت برقة ، فلم يزالا في ضوئها حتّى دخلا .
قلت : هذا حديث حسن وإسناده معروف عندنا ، وذكره الجوهريّ في كتابه بالسّند الأوّل كما سقناه مختصراً .
الكنجي ، كفاية الطّالب ، / 355
أخبرنا أبو عليّ حسن بن أحمد بن يوسف الأوقي بالمسجد الأقصى ، قال : أخبرنا أبو
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم ] .
( 2 ) - [ العوالم : « رسوله » ] .
( 3 ) - در أحاديث ليث بن سعد است كه پيغمبر صلى الله عليه وآله روزى با جمعى نماز مىخواند وحسين كوچك بود . در بر أو بود وهر وقت آن حضرت به سجده مىرفت ، بر پشت أو سوار مىشد وپاهاى خود را حركت مىداد ومىگفت : حل ، حل ! وچون پيغمبر مىخواست سر بردارد ، اورا مىگرفت ودر كنار خود مىنهاد وباز هم كه به سجده مىرفت ، أو سوار مىشد ومىگفت : حل ، حل . واين كار را ادامه داد تا پيغمبر از نماز خود فارغ شد ؛ الخ .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 10