تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
ابن محمّد الحربيّ ، أنا أبو عبداللَّه أحمد بن الحسن - يعني الصّوفيّ - أنا عبدالرّحمان بن صالح ، أنا علي بن هاشم بن البريد ، أنا محمّد بن عبدالرّحمان بن أبي ليلى : عن عطيّة العوفي : « 1 » عن أبي سعيد الخدري قال : جاء حسين يشتدّ ، والنّبيّ ( ص ) يصلِّي ، فالتزم عنقه ، فأقام « 2 » ، وأخذ بيده ، فلم يزل يمسكه حتّى ركع . ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 14 / 167 ، الحسين عليه السلام ( ط المحمودي ) ، / 109 ، رقم 147 ، تهذيب ابن بدران ، 4 / 317 أبو يعلى الموصلي في المسند ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، بإسناده عن ابن مسعود ، والسّمعانيّ في فضائل الصّحابة عن أبي صالح ، عن أبي هريرة : أنّه كان النّبيّ صلى الله عليه وآله يصلِّي ، فإذا سجد ، وثب الحسن والحسين على ظهره ، فإذا أرادوا أن يمنعوهما ، أشار إليهم أن دعوهما ، فلمّا قضى الصّلاة ، وضعهما في حجره ، وقال : مَنْ أحبّني فليحبّ هذين . وفي رواية الحلية : ذروهما بأبي وأمِّي مَنْ أحبّني فليحبّ هذين . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 384 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 283 ؛ البحراني ، العوالم ، 16 / 53 أحاديث اللّيث بن سعد : أنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله كان يصلِّي يوماً في فئة ، والحسين صغير بالقرب منه ، وكان النّبيّ صلى الله عليه وآله إذا سجد ، جاء الحسين ، فركب ظهره ، ثمّ حرّك رجليه وقال : حل ، حل . وإذا « 3 » أراد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن يرفع رأسه ، أخذه ، فوضعه إلى جانبه ، فإذا سجد ، عاد على « 4 » ظهره وقال : حل ، حل . فلم يزل يفعل ذلك حتّى فرغ النّبيّ صلى الله عليه وآله « 5 »
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه في التّهذيب ] . ( 2 ) - [ في ط المحمودي والتّهذيب : « فقام » ] . ( 3 ) - [ في البحار والعوالم : « فإذا » ] . ( 4 ) - [ العوالم : « إلى » ] . ( 5 ) - [ العوالم : « رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » ] .