كانا عليهما السلام يثبان على ظهره صلى الله عليه وآله وسلم إذا سجد ،
ثمّ قال صلى الله عليه وآله وسلم : مَنْ أحبّني فليحبّ
فليحبّ هذين وفيه إنّ جبرئيل أخبره صلى الله عليه وآله وسلم أنّ الحسين تقتله أمّته وأنّ جبرئيل أراه تربته -
أبان عن سليم ، قال : حدّثني عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه وسلمان وأبو ذرّ والمقداد ، [ وحدّث أبو الحجاف « 1 » داوود بن أبي عوف العوفي ، يروي عن أبي سعيد الخدري ] قال : [ . . . ] قال : وكان الحسين عليه السلام يجيئ إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وهو ساجد ، فيتخطّى الصّفوف ، حتّى يأتي النّبيّ صلى الله عليه وآله ، فيركب ظهره ، فيقوم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وقد وضع يده على ظهر الحسين عليه السلام ، ويده الأخرى على ركبته حتّى يفرغ من صلاته . [ . . . ] « 2 »
سليم بن قيس ، / 732 ، 735 رقم 21 / عنه : المجلسي ، البحار ، 37 / 86 ، 87 - 88
قال : أخبرنا عبيداللَّه بن موسى والفضل بن دكين ، قالا : حدّثنا كامل أبو العلاء ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال : صلّى بنا رسول اللَّه - ( ص ) - صلاة العشاء ، فكان إذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره ، فإذا أراد أن يرفع رأسه أخذهما بيده ، فوضعهما وضعاً رفيقاً ، فإذا عاد عادا ، حتّى إذا صلّى صلاته ، وضع واحداً على فخذ ، والآخر على الفخذ الأخرى ، فقمت إليه ، فقلت : يا رسول اللَّه ! ألا أذهب بهما ؟ قال : لا .
قال : فبَرَقَت برقةٌ ، فقال : الحقا بامِّكما ، فلم يزالا في ضوئها حتّى دخلا . « 3 »
ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، / 24 رقم 203
هامش
( 1 ) - [ البحار : « أبو الجحاف » ] .
( 2 ) - امام حسين عليه السلام نزد پيامبر مىآمد درحالى كه آن حضرت در سجده بود واز ميان صفها رد مىشد تا به پيامبر مىرسيد وبر كمر أو سوار مىشد . پيامبر صلى الله عليه وآله هم از سجده برمىخاست درحالى كه يك دست بر كمر حسين ودست ديگر بر زانويش گذارده بود ( واورا نگه مىداشت ) تا نمازش تمام مىشد .
الف . ب . الف ، ترجمهء سليم بن قيس ، / 146
( 3 ) - [ راجع : « الحسنان عليهما السلام يسيران في ضياء إصبع النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وبرقة السّماء » ] .