أخرج التّرمذي عن أنس « 1 » أنّ النّبيّ ( ص ) قال : أحبّ « 2 » أهل بيتي « 1 » إلى الحسن والحسين . « 3 »
ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 114 - 115 رقم 24 / عنه : القندوزي ،
ينابيع المودّة ، 2 / 482 ؛ مثله المتّقي الهندي ، كنز العمّال ، 12 / 116
حكى عبداللَّه بن العبّاس ، قال : جاءني رجل من بني أميّة ، فقال : أريد أن أسألك عن سؤال ، فقلت له : سل عمّا تريد ، فقال لي : يا أبا عبداللَّه ! ما تقول في دم البعوضة ، هل ينقض الوضوء أم لا ؟ وهل هو طاهر أم نجس ؟ فقلت له : ثكلتك أمّك ، يا عديم الرّأي ! تسأل عن دم البعوضة ، فلِمَ لا سألت عن دم الحسين ابن بنت رسول اللَّه ، سفكتم دمه ، وقطعتم لحمه ، وكسرتم عظمه ، وقتلتم أولاده وأطفاله وأنصاره ، وسبيتم حريمه ، ومنعتموه من شرب الماء ؟ ألا لعنة اللَّه على الظّالمين ، ثمّ التفت عبداللَّه إلى جلسائه ، وقال : انظروا إلى هذا اللّعين ، كيف يسألني عن دم البعوضة ، ولا يخالف أن يسأله اللَّه عن دم الحسين ابن بنت رسول اللَّه ، ثمّ قال لأصحابه : واللَّه إنِّي سمعت بهاتي أذني من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول مراراً كثيرة : الحسن والحسين ريحانتاي في الدّنيا ، وهما منِّي وأنا منهما ، أحبّ اللَّه من أحبّهما ، وأبغض اللَّه من أبغضهما ، وآذى اللَّه من آذاهما ، ووصل اللَّه من وصلهما ، وقطع اللَّه من قطعهما ، فإنّهما ابناي وسبطاي وقرّتا عيني ، وسيِّدَي شباب أهل الجنّة من الخلق أجمعين ، فقلت : يا رسول اللَّه ! أي أهل بيتك أحبّ إليك ؟ فقال : الحسن والحسين أحبّ النّاس إليّ ، وكان يقول صلى الله عليه وآله وسلم : يا فاطمة ! ادعي لي ابنيّ ، فيأتيان إليه ، فيضمّهما إليه ، ويشمّهما ، ويقبِّلهما ، ويقول : أحبّ اللَّه من أحبّ الحسن والحسين ، ومن أحبّ ذرّيّتهما ، فمَنْ أحبّهم لم تمس جسده نار جهنّم ، ولو كانت ذنوبه بعدد رمل عالج ، إلّاأن يكون له ذنب ، يخرجه عن الإيمان . « 4 »
الطّريحي ، المنتخب ، / 164
هامش
( 1 - 1 ) [ الينابيع : « مرفوعاً : أحبّ أهلي » ] .
( 2 ) - [ في كنز العمّال مكانه : « أحبّ . . . » ] .
( 3 ) - در حديث بيست وچهارم ، ترمذى از انس روايت كرده كه پيامبر صلى الله عليه وآله فرمود : « دوستترين أهل بيت نزد من حسن وحسين است . »
جهرمى ، ترجمهء صواعق المحرقة ، / 335
( 4 ) - ابنشهرآشوب روايت كرده است كه از حضرت رسول صلى الله عليه وآله وسلم پرسيدند كه : « كدام يك از أهل بيت