فقالت فاطمة عليها السلام : يا رسول اللَّه ، تقول : إيهٍ « 1 » حسن وهو أكبر الغلامين ؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أقول : إيهٍ « 1 » حسن و « 2 » جبرئيل يقول : إيهٍ « 2 » حسين .
الطّوسي ، الأمالي ، / 513 رقم 1123 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 265
بهذا الإسناد [ وأخبرنا العلّامة فخر خوارزم أبو القاسم محمود بن عمر الزّمخشري الخوارزمي ، أخبرنا الأستاد الأمين أبو الحسن عليّ بن مردك الرّازي ] عن أبي سعد هذا ، أخبرني أبو بكر محمّد بن عبداللَّه بن محمّد الحمدوني ، بقراءتي عليه - سنة ستّ وثمانين وثلاثمائة - حدّثني أبو محمّد عبدالرّحمان بن حمدان بن عبدالرّحمان بن المرزبان الجلّاب ، حدّثني أبو بكر محمّد بن إبراهيم السّوسي البصري - نزيل حلب - ، حدّثنا عثمان بن عبداللَّه القرشي الشّامي بالبصرة قدم علينا ، حدّثنا يوسف بن أسباط ، عن محل الضبي ، عن إبراهيم النّخعي ، عن علقمة ، عن أبي ذرّ رضي الله عنه ، قال : لمّا كان أوّل يوم من البيعة لعثمان « ليقضي اللَّه أمراً كان مفعولًا ، ليهلك مَنْ هلكَ على بيِّنةٍ ويحيى مَنْ حيَّ عن بيِّنة » ، فاجتمع المهاجرون والأنصار في المسجد ، ونظرتُ إلى أبي محمّد عبدالرّحمان بن عوف ، وقد اعتجر بريطة وقد اختلفوا إذ جاء أبو الحسن بأبي هو وأمِّي ، قال : فلمّا بصروا بأبي الحسن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، سُرّ القوم طرّاً ، فأنشأ عليّ وهو يقول : إنّ أحسن ما ابتدأ به المبتدئون ونطق به الناطقون وتفوّه به القائلون ، حمد اللَّه والثّناء عليه بما هو أهله ، والصّلاة على النّبيّ محمّد وآله .
الحمد للَّهالمتفرِّد بدوام البقاء ، المتوحِّد بالملك ، الذي له الفخر والمجد والثّناء ، خضعت له الآلهة بجلاله ، ووجلت القلوب من مخافته ، فلا عدل له ولا ندّ ، ولا يشبهه أحد من خلقه ، ونشهد له بما شهد به لنفسه وأولو العلم من خلقه : أن لا إله إلّااللَّه ، ليس له صفة تُنال ، ولا حدّ تُضرب له الأمثال ، المدرّ صوب الغمام ببنات نطاف ، ومتهطِّل الرّباب بوابل الطلّ ، فرش الفيافي والآكام بشقيق الدّمن وأنيق الزّهر وأنواع النّبات ، المبجّس
هامش
( 1 ) - [ البحار : « إيهاً » ] .
( 2 - 2 ) [ البحار : « يقول جبرئيل » ] .