قالت ، فقلت : وأنا ، يا رسول اللَّه ؟ فقال : وأنت « 1 » .
ابن حنبل ، المسند ، 6 / 296 / عنه : ابن البطريق ، العمدة ، / 32 ؛ ابن طاووس ، الطّرائف ، / 124 - 125 ؛ الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 46 ؛ محبّ الدّين الطّبري ، ذخائرالعقبى ، / 21 - 22 ؛ الحرّ العاملي ، إثبات الهداة « 2 » ، 1 / 686 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 3 / 320 ؛ المجلسي ، البحار « 3 » ، 25 / 240 - 241 ؛ القندوزي ، ينابيع المودّة ، 2 / 222 - 223 ؛ الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 1 / 226
حدّثنا عبداللَّه ، حدّثني أبي ، ثنا عبد الوهاب بن عطاء ، ثنا عوف ، عن أبي المعدل عطيّة الطّفاويّ ، قال : حدّثني أبي عن أمّ سلمة زوج النّبيّ ( ص ) ، قالت : بينما رسول اللَّه ( ص ) في بيتي ، إذ قالت الخادم : إنّ عليّاً وفاطمة بالسّدّة ، قال : قومي عن أهل بيتي . قالت :
فقمت ، فتنحّيت في ناحية البيت قريباً ، فدخل عليّ وفاطمة ومعهم الحسن والحسين صبيّان صغيران ، فأخذ الصبيّين ، فقبّلهما ووضعهما في حجره واعتنق عليّاً وفاطمة ، ثمّ أغدف عليهما ببردة له ، وقال : اللَّهمّ إليك لا إلى النّار أنا وأهل بيتي . قالت ، فقلت :
يا رسول اللَّه ، وأنا ؟ فقال : وأنت .
ابن حنبل ، المسند ، 6 / 304 - 305
حدّثنا شيبان ، حدّثنا عمارة بن زاذان ، حدّثنا ثابت البنانيّ ،
عن أنس بن مالك ، قال : استأذن مَلَك القَطْرِ ربّه أن يزور النّبيّ ( ص ) ، فأذِنَ له ، وكان في يوم أمّ سلمة . فقال النّبيّ ( ص ) : « يا أمّ سلمة ! احفظي علينا الباب لا يدخل علينا أحد » . قال : فبينما هي على الباب ، إذ جاء الحسين بن عليّ فاقتحم ، ففتح الباب ، فدخل ، فجعل النّبيّ ( ص ) يلتزمه ويُقبِّله . فقال المَلَك : أتحِبّه ؟ قال : « نعم » . قال : إنّ أمّتكَ ستقتله ، إن شئت أريتُك المكانَ الّذي تقتلُه فيه . قال : « نعم » . قال : فقبضَ قبضةً من المكان الّذي
هامش
( 1 ) - [ في الطّرائف والينابيع : « وأنت على خير » ] .
( 2 ) - [ حكاه في إثبات الهداة باختصار كثير ] .
( 3 ) - [ حكاه أيضاً في البحار ، 35 / 219 ] .