قالت أسماء بنت عميس : [ . . . ] ، فلمّا كان يوم السّابع ، عقّ عنه النّبيّ صلى الله عليه وآله بكبشين أملحين ، وأعطى القابلة فخذاً ، وحلق رأسه ، وتصدّق بوزن الشّعر ورقاً ، وطلى رأسه بالخلوق ، ثمّ قال : يا أسماء ! الدّم فعل الجاهلية . وروى مثل ذلك عن عليّ بن الحسين عليهما السلام .
الفتّال ، روضة الواعظين ، 1 / 154
قال الباقر عليه السلام : ختن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الحسن والحسين عليهما السلام لسبع ليال ، وحلق رؤوسهما ، وتصدّق بوزنة الشّعر فضّة أو ذهباً ، وقد عقّ عنهما كبشاً كبشاً طبخهما جدولًا ، قال : يعني أعضاءً فتصدّق وأكل وأطعم جيرانه .
الفتّال ، روضة الواعظين ، 1 / 155
وجاءت به فاطمة الزّهراء إلى رسول اللَّه ، فسمّاه حسيناً ، وعقّ عنه كبشاً .
الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 213 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 200
ولمّا ولد واعلم النّبيّ صلى الله عليه وآله ، أخذه وأذّن في أذنه ، وقيل أذّن « 1 » في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى . « 2 »
الطّبرسي ، تاج المواليد ( من مجموعة نفيسة ) ، / 105 / مثله القمي ، نفس المهموم ، / 11
عن أبي عبداللَّه ، عن آبائه عليهم السلام ، قال : عقّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن الحسن والحسين عليهما السلام كبشاً يوم سابعهما وقطعه أعضاءً ولم يكسر منه عظماً ، وأمر فطُبخ بماء وملح وأكلوا عنه بغير خبز وأطعموا الجيران .
أبو نصر الطّبرسي ، مكارم الأخلاق ، / 228
وأخبرني سيِّد الحفّاظ أبو منصور شهردار بن شيرويه الدّيلميّ فيما كتب إليَّ من همدان ، أخبرني الرّئيس أبو الفتح بن عبداللَّه السّائيّ الهمدانيّ كتابةً ، حدّثني الإمام أبو الفضل عبداللَّه بن عبدان ، حدّثني شعيب بن عليّ القاضي ، حدّثنا موسى بن سعيد الفرّاء ، حدّثنا الحسين بن عمر الثّقفيّ ، حدّثنا أبي عمر بن إبراهيم ، حدّثنا عبد الكريم بن
هامش
( 1 ) - [ في نفس المهموم مكانه : « وروى أنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله أذّن . . . » ] .
( 2 ) - روايت شده كه پيغمبر در گوش راستش اذان گفت ودر گوش چپش اقامه .
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 4