تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
وفي مسند الرّضا عليه السلام عن عليّ بن الحسين عليهما السلام ، قال : حدّثتني أسماء بنت عميس قالت : لمّا كان بعد الحول من مولد الحسن عليه السلام ، وُلد الحسين عليه السلام ، فجاء النّبيّ فقال : يا أسماء ! هاتي ابني ، فدفعته إليه في خرقة بيضاء ، فأذّن في أُذنه اليمنى ، وأقام في اليسرى ، ووضعه في حجره وبكى ، قالت أسماء : فداك أبي وأمِّي ، ممّ بكاؤك ؟ قال : من ابني هذا . فقلت : إنّه ولد السّاعة ، قال : يا أسماء ! تقتله الفئة الباغية من بعدي لا أنالهم اللَّه شفاعتي ، ثمّ قال : يا أسماء ! لا تُخبري فاطمة ، فإنّها حديث عهد بولادته ، ثمّ قال لعليّ : أيّ شئت سمّيت ابني هذا ؟ قال : ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول اللَّه ، وقد كنت أُحبّ أن أسمّيه حرباً . فقال رسول اللَّه : ما كنت لأسبق باسمه ربِّي ، فأتاه جبرئيل ، فقال : الجبّار يقرؤك السّلام ويقول : سمّه باسم ابن هارون ، فقال : ما اسم ابن هارون ؟ قال : شبير . قال : لساني عربيّ . قال : سمِّه الحسين ، فسمّاه الحسين ، ثمّ عقّ عنه يوم سابعه بكبشين أملحين ، وحلق رأسه ، وتصدّق بوزن شعره ورقاً ، وطلا رأسه بالخلوق ، وقال : الدّم فعل الجاهليّة ، وأعطى القابلة فخذ كبش . الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 217 « لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيّاً » : لم يُسمّ أحد ب « يحيى » قبله ، عن الصّادق - عليه السلام - : وكذلك الحسين - عليه السلام - لم يكن له من قبل سمّي ولم تبك السّماء إلّاعليهما أربعين صباحاً ، قيل له : وما كان بكاؤها ؟ قال : كانت تطلع حمراء وتغيب حمراء ، وكان قاتل يحيى ولد زناء ، وقاتل الحسين - عليه السلام - ولد زناء . وعن مجاهد : سميّاً أي مثلًا وشبيهاً ، كقوله : « هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً » ، وإنّما قيل للمثل : سميٌّ ؛ لأنّ كلّ متشابهين يسمّى كلّ واحد منهما باسم شبيهه ، فكلّ واحد منهما سميّ لصاحبه الطّبرسي ، جوامع الجامع ، 2 / 387 الحسن والحسين جبلان في طيّ ، ينسب إليهما رهطان . وقيل : هما جبلان مباركان ، من أصبح ونظر في أوّل النّهار إليهما ، كان ذلك اليوم عليه مباركاً ، والحسن رملة لبني سعد . ومن الذّراع النّصف الّذي يلي الكوع ، سُمّي بذلك مقابلة للنّصف الآخر الّذي يسمّى القُبح .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 230 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية