عروة بن فيروز ، عن سودة بنت [ مسرح ] ، قالت : كنت فيمَن حضر فاطمة بنت النّبيّ ( ص ) حين ضربها المخاض في نسوة ، قالت : فأتانا رسول اللَّه ( ص ) ، فقال : « كيف هي ؟ كيف ابنتي فديتها ؟ » قالت ، قلت : إنّها لتجهد يا رسول اللَّه ، قال : « فإذا ولدت فلا تسبقيني فيه بشيء » . قالت : فوضعت ، فسررته ، ولففته في خرقة صفراء ، فحنكته ، فجاء النّبيّ ( ص ) فقال : « كيف هي ؟ » قلت : قد وضعت يا رسول اللَّه ، ولففته في خرقة وحنكته ، قال : « قد عصيتني » . قلت : أعوذ باللَّه من [ معصيته ] ومعصية رسوله . لففته وحنكته ، ولم أجد من ذلك بداً ، قال : « ائتني به » فألقى عنه الخرقة الصّفراء ، ولفّه في خرقة بيضاء ، وتفل في فيه ، وألباه بريقه ، وجاء عليّ رضي الله عنه ، فقال : « ما سمّيته يا عليّ ؟ » قال : سمّيته جعفراً . قال : « لا ، ولكنّه حسن ، وبعده حسين ، وأنت أبو حسن الخير » .
قال أبو حصين في حديثه : سوادة ، وقال [ ابن طريف ، ومحمّد بن يونس ] سودة ، [ و ] ذكر التّحنيك في حديث سليمان [ ولم يذكر غيره ] .
أبو نعيم ، معرفة الصّحابة ، 6 / 3359 - 3360 رقم 7687
( أخبرنا ) أبو عليّ الرّوذباريّ ، أنبأ عبداللَّه بن عمر بن أحمد بن شوذب المقريّ بواسط ، أنبأ شعيب بن أيّوب ، ثنا عبيداللَّه بن موسى ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن هانئ ابن هانئ ، عن عليّ ، قال : لمّا وُلد الحسن سمّيته حرباً ، فجاء رسول اللَّه ( ص ) ، فقال : أروني ابني ، ما سمّيتموه ؟ فقلت : حرباً . فقال : بل هو حسن .
ثمّ وُلد الحسين ، فسمّيته حرباً . فجاء رسول اللَّه ( ص ) ، فقال : أروني ابني ، ما سمّيتموه ؟
فقلت : حرباً . قال : بل هو حسين .
فلمّا وُلد الثّالث سمّيته حرباً ، فجاء رسول اللَّه ( ص ) أراه ، فقال : أروني ابني ، ما سمّيتموه ؟
قلت : حرباً . قال : بل هو محسن . ثمّ قال : سمّيتهم بأسماء ولد هارون شبر وشبير ومشبر .
رواه يونس بن أبي إسحاق ، عن أبيه وقال في الحديث : إنِّي سمّيت بني هؤلاء بتسمية هارون بنيه . ( وروي ) في هذا المعنى أخبار كثيرة
البيهقي ، السّنن الكبرى ، 6 / 166
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 227
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٢٢٧