فقال : « ما سمّيته يا عليّ ؟ » قال : « أسميته جعفر يا رسول اللَّه ، قال : « لا ، ولكنّه حسن وبعده حسين ، وأنت أبو حسن الخير »
الطّبراني ، المعجم الكبير ، 24 / 311 - 312 رقم 786
أبو غسّان ، بإسناده ، عن عليّ صلوات اللَّه عليه ، أنّه قال : لمّا وُلد الحسن سمّته أمّه حرباً ، فجاء النّبيّ صلى الله عليه وآله ، فقال : أروني ابني ، ما سمّيتموه ؟ قلت : حرباً . قال : لا ، بل هو حسن . فلمّا ولد الحسين سمّته حرباً ، فجاء النّبيّ صلى الله عليه وآله ، فقال : أروني ابني ، ما سمّيتموه ؟
قلت : حرباً . قال : لا ، بل هو حسين . فلمّا ولد محسن سمّته حرباً ، فجاء النّبيّ صلى الله عليه وآله ، فقال : أروني ابني ، ما سمّيتموه ؟ قلت : حرباً . قال : بل هو محسن . ثمّ قال : إنِّي سمّيتهم بأسماء أولاد هارون شبر وشبير ومشبر .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 88 - 89 رقم 1016
يحيى بن الحسين ، بإسناده ، عن جعفر بن محمّد بن عليّ ، عن أبيه ، قال :
لمّا « 1 » وُلد الحسن بن عليّ عليه السلام أهدى جبرائيل عليه السلام للنّبي « 2 » صلى الله عليه وآله اسمه في سرقة من حرير من ثياب الجنّة مكتوب « 3 » فيها حسن ، واشتقّ منه « 4 » اسم الحسين عليه السلام .
فلمّا ولدت فاطمة عليها السلام الحسن عليه السلام أتت به رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فسمّاه : حسناً .
فلمّا ولدت الحسين عليه السلام أتته « 5 » به ، فقال : هذا أحسن من ذلك « 6 » ، فسمّاه الحسين . « 7 »
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 110 - 111 رقم 1045 / عنه : ابن شهرآشوب ،
المناقب ، 3 / 397 ؛ المجلسي ، البحار « 8 » ، 43 / 251 ؛ البحراني ، العوالم ، 16 / 27
هامش
( 1 ) - [ في المناقب والبحار والعوالم مكانه : « قال الصّادق عليه السلام : لمّا . . . » ] .
( 2 ) - [ في المناقب والبحار والعوالم : « إلى رسول اللَّه » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في المناقب والبحار والعوالم ] .
( 4 ) - [ في المناقب والبحار والعوالم : « منها » ] .
( 5 ) - [ المناقب : « أتت » ] .
( 6 ) - [ البحار : « ذاك » ] .
( 7 ) - [ زاد في المناقب والبحار والعوالم : « قوله : سرقه أي أحسن الحرير » ] .
( 8 ) - [ حكاه في البحار والعوالم عن المناقب ] .