في أهل بيتي يأكلون منها إلى يوم القيامة ، « 1 » لا تنقص لقمة . ونزلت « 1 » : « يوفون بالنّذر » وكانت « 2 » الصّدقة في ليلة خمس وعشرين من ذي الحجّة ، ونزلت : « هل أتى » في يوم « 3 » الخامس والعشرين منه .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 373 - 375 / عنه : الفيض الكاشاني ، الصّافي ، 5 / 262 ؛ المجلسي ، البحار ، 35 / 241 - 242 ؛ الحويزي ، نور الثّقلين ، 5 / 471 - 473 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 14 / 52 - 56
ابن رزّيك :
ولايتي لأمير المؤمنين علي * بها بلغت الّذي أرجوه من أملي
إن كان قد أنكر الحسّاد رتبته * في جوده فتمسّك يا أخي بهل
وله :
آل رسول الإله قوم * مقدارهم في العلى خطير
إذ جاءهم سائل يتيم * وجاء من بعده أسير
أخافهم في المعاد يوم * معظم الهول قمطرير
فقد وقوا شرّ ما اتّقوه * وصار عقباهم السّرور
في جنّةٍ لا يرون فيها * شمساً ولا ثمّ زمهرير
يطوف ولدانهم عليهم * كأ نّهم لؤلؤ نثير
لباسهم في جنّات عدن * سندسها الأخضر الحرير
جازاهم ربّهم بهذا * وهو لمّا قد سعوا شكور
وله :
إنّ الأبرار يشربون بكأسٍ * كان حقّاً مزاجها كافورا
هامش
( 1 - 1 ) [ في الصّافي ونور الثّقلين : « ونزل » ، وفي البحار وكنز الدّقائق : « لا تنقص لقمة ونزل » ] .
( 2 ) - [ نور الثّقلين : « كان » ] .
( 3 ) - [ الصّافي : « اليوم » ] .