سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول له ، وخلّفه في بعض مغازيه ، فقال له عليّ : يا رسول اللَّه ! أتخلّفني مع النِّساء والصِّبيان ؟ فقال رسول اللَّه ( ص ) : « أما ترضى أن تكون منِّي بمنزلة هارون من موسى ، إلّاأ نّه لا نبوّة بعدي » ؟
وسمعته يقول يوم خيبر : « لأعطينّ الرّاية غداً رجلًا يحبّ اللَّه ورسوله ، ويحبّه اللَّه ورسوله » ، فتطاولنا إليها ، فقال : ادعوا لي عليّاً ، فأتى به أرمد ، فبصق في عينه ودفع الرّاية إليه . ولمّا نزلت : « إنّما يُرِيْدُ اللَّه لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » دعا رسول اللَّه ( ص ) عليّاً ، وفاطمة ، وحسناً ، وحسيناً ، فقال : « اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي » .
النّسائي ، خصائص أمير المؤمنين ، / 32 - 33 رقم 9 / عنه : الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 1 / 280 - 281
أخبرنا محمّد بن المثنّى ، قال : أخبرنا أبو بكر الحنفيّ ، قال : حدّثنا بكير بن مسمار ، قال : سمعت عامر بن سعد يقول : قال معاوية لسعد بن أبي وقّاص : ما يمنعك أن تسبّ ابن أبي طالب ؟ قال : لا أسبّه ، ما ذكرت ثلاثاً قالهنّ رسول اللَّه ( ص ) لأن يكون لي واحدة منهنّ أحبّ إليّ من حمر النّعم ، ما أسبّه ما ذكرت : حين نزل عليه الوحي فأخذ عليّاً وإبنيه وفاطمة ، فأدخلهم تحت ثوبه ، ثمّ قال : ربّ هؤلاء أهل بيتي وأهلي .
ولا أسبّه ما ذكرت حين خلّفه في غزوة غزاها ، قال عليّ : خلّفتني مع الصِّبيان والنِّساء ؟
قال : أوَ لا ترضى أن تكون منِّي بمنزلة هارون من موسى إلّاأ نّه لا نبوّة بعدي ؟
وما أسبّه ما ذكرت يوم خيبر حين قال رسول اللَّه ( ص ) : لأعطينّ الرّاية رجلًا يحبّ اللَّه ورسوله ، ويفتح اللَّه بيده ، فتطاولنا ، فقال : أين عليّ ؟ فقالوا : هو أرمد ، قال : أدعوه ، فبصق في عينيه ، ثمّ أعطاه الرّاية ، ففتح اللَّه عليه .
فوَ اللَّه ما ذكره معاوية بحرف حتّى خرج من المدينة .
النّسائي ، خصائص أمير المؤمنين ، / 70 - 71 رقم 52
وقال عليّ بن إبراهيم في قوله : « فآتِ ذا القُرْبى حقّهُ والمسكين وابن السّبيل » ، فإنّه
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 797
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٧٩٧