عن إسماعيل بن عبداللَّه بن جعفر ، عن أبيه قال : لمّا نظر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إلى الرّحمة هابطةً من السّماء ، قال : من يدعو لي أهلي ؟ قالت زينب : أنا يا رسول اللَّه . قال : فقال :
ادعو لي عليّاً وفاطمة والحسن والحسين [ فدعتهم زينب فجاؤوا ] فجعل الحسن عن يمناه ، والحسين عن يسراه ، وعليّاً وفاطمة وُجاهه ، قال : فغشّاهم كساءً خيبريّاً ، ثمّ قال :
اللَّهمّ إنّ لكلّ [ نبيّ ] أهلًا ، وهؤلاء أهلي . قال : فأنزل اللَّه : « إنّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُم الرِّجْسَ أهْلَ البَيتِ ويُطهِّركم تطهيراً » [ 33 / الأحزاب : 33 ] « واذكرنَ ما يُتلى عليكنّ من آياتِ اللَّهِ والحكمةِ إنّ اللَّهَ كان لطيفاً خَبيراً » ، فقالت زينب : يا رسول اللَّه ! ألا أدخل معكم ؟ [ ف ] قال [ لها ] النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : مكانكِ ، إنّكِ على خير إن شاء اللَّه .
محمّد بن سليمان ، المناقب ، 2 / 138 - 139 رقم 621 ب
حدّثنا « 1 » عليّ بن محمّد ، قال :
حدّثني الحِبَريّ ، قال :
حدّثنا مالك بن إسماعيل ، عن أبي إسرائيل - يعني المُلّائيّ - ، عن زَبيد ، عن شهر بن حَوْشَبٍ ، عن :
امّ سلمة : أنّ الآية نزلت في بيتها ، والنّبيّ صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وعليّ وفاطمة والحسن والحسين « 2 » [ في البيت ] « 2 » ، فأخذ عباءً فجلّلهم بها ، ثمّ قال : « اللَّهمّ هؤلاء أهلُ بيتي فأذْهِبْ عنهُم الرِّجسَ وطهِّرهُم تطهيراً .
فقلت - وأنا عند عَتَبة الباب - : يا رسول اللَّه ! وأنا منهُم ؟ أو مَعَهُم ؟ قال : إنّكِ لَعَلى « 3 » خَيْر .
الحبري ، التّفسير ، / 300 - 301 رقم 52 / عنه : الحسكاني ، شواهد التّنزيل ، 2 / 102
حدّثنا عليّ بن محمّد ، قال :
حدّثني الحبريّ ، قال :
هامش
( 1 ) [ شواهد التّنزيل : « حدّثنا الجوهريّ ، قال : أخبرنا محمّد بن عمران ، قال : أخبرنا » ]
( 2 - 2 ) [ شواهد التّنزيل : « فيه » ]
( 3 ) [ شواهد التّنزيل : « إلى » ]