غريب من هذا الوجه ( 16 * ) . « 1 »
التّرمذي ، السّنن ، 5 / 328 رقم 3875 ، 5 / 30 - 31 رقم 3285 / عنه : ابن الأثير ، أسد الغابة ، 2 / 12 ؛ البرّي ، الجوهرة ، / 65 ؛ محبّ الدّين الطّبري ، ذخائر العقبى ، / 21 ؛ السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 194 ؛ الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 725 ؛ المجلسي ، البحار ، 35 / 227 ؛ القندوزي ، ينابيع المودّة « 2 » ، 1 / 319 - 320 ؛ الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 1 / 271 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 564
[ . . . ] ولكن اللَّه أنزل في كتابه : « إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذْهِبَ عنكم الرِّجسَ أهلَ البَيتِ ويُطهِّركم تطهيراً » ، فكان عليّ [ بن أبي طالب . ر ] والحسن والحسين وفاطمة [ عليهم السلام . أ ، ر . والتّحيّة والإكرام . ر ] تأويل هذه الآية ، فأخذ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بيد عليّ وفاطمة والحسن والحسين [ عليهم السلام . ب ] فأدخلهم تحت الكساء في بيت امّ سلمة ، فقال : اللَّهمّ إنّ لكلّ نبيّ ثقلًا وأهلًا ، فهؤلاء ثقلي وأهلي . فقالت امّ سلمة : ألست من أهلك ؟ فقال : إنّكِ إلى [ أ : على ] خير ولكن هؤلاء ثقلي وأهلي . فلمّا قبض رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان عليّ أولى النّاس بها لكبره ، ولمّا بلغ فيه رسول اللَّه [ صلى الله عليه وآله وسلم . أ ، ب ] وأقامه وأخذه بيده . « 3 » [ . . . ]
فرات بن إبراهيم ، التّفسير ، / 110 - 111 رقم 112
هامش
( 1 ) - در كتاب « أسد الغابة » ازعمر بن ابىسلمه ، پسر همسر رسول خدا نقل شده است كه گفت : « پيامبر در خانهء امسلمه تشريف داشتند كه اين آية نازل شد :
« إنّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » .
يعنى : خداوند اراده كرده است كه از شما اهلالبيت ، پليدى را بزدايد وپاكيزگىتان بخشد .
در اين هنگام حضرت ، دختر خود فاطمه ودو پسر أو حسن وحسين را فرا خواند وعبايى را بر آنها پوشاند ودرحالى كه علي عليه السلام پشت سر أو ايستاده بود ، فرمود :
اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي فأذهِب عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيراً .
يعنى : بار پروردگارا ! اينان اهلبيت من هستند ، پس پليدى را از آنان دور فرما وآنان را پاكيزه گردان .
امسلمه از حضرت پرسيد : آيا من نيز جزو آنان هستم ؟
حضرت در پاسخ فرمودند : تو در جايگاه خودت هستى ، جايگاه تو بسيار نيكوست . »
ادارهء پژوهش ونگارش ، ترجمهء أعيان الشّيعه ، / 34 - 35
( 2 ) - [ حكاه أيضاً في الينابيع ، 2 / 227 ]
( 3 ) [ راجع : « إمامة الحسين عليه السلام فيما جاء عن الباقر عليه السلام » ]