في آخر الزّمان « 1 » لأنّه لم يجتمع نسب وسبب في الصّحابة والقرابة إلّاله ، فلأجل ذلك استحقّ الميراث بالنّسب والسّبب .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 2 / 181 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 3 / 171 ؛ المجلسي ، البحار ، 43 / 109 ؛ البحراني ، العوالم ، 11 - 1 / 370 ؛ مثله البياضي ، الصّراط المستقيم ، 1 / 172
أبو نعيم الحافظ وابن المغازلي أخرجا بسنديهما عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس ( رضي اللَّه عنهما ) قال :
نزلت هذه الآية في الخمسة أهل العباء ، ثمّ قال : المراد من الماء نور النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم الّذي كان قبل خلق الخلق ، ثمّ أودعه في صلب آدم عليه السلام ، ثمّ نقله من صلب إلى صلب إلى أن وصل صلب عبدالمطّلب فصار جزئين : جزء إلى صلب عبداللَّه فولد النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، وجزء إلى صلب أبي طالب فولد عليّاً ، ثمّ ألف النّكاح فزوّج عليّاً بفاطمة ، فولدا حسناً وحسيناً ( رضي اللَّه عنهم ) .
أيضاً الثّعلبيّ وموفّق بن أحمد الخوارزميّ أخرجاه عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس .
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 1 / 355 - 356 رقم 8
« وَا لّذِينَ يَقُولُونَ رَبّنا هَبْ لَنا مِنْ أزْوَاجِنا وَذُرِّيّاتِنا قُرّةَ أعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتّقِينَ إماماً » [ 74 / الفرقان / 25 ] .
قال : حدّثنا فرات بن إبراهيم الكوفيّ [ قال : حدّثني الحسين بن سعيد ، قال : حدّثنا الحسن ( بن محمّد ) بن سماعة ، قال : حدّثنا حنان . ش ] :
عن أبان بن تغلب قال : سألت جعفر بن محمّد [ عليهما السلام . ن ] عن قول اللَّه تعالى [ أ :
عزّ وجلّ ] : « الّذينَ يَقولونَ رَبّنا هَبْ لَنا مِنْ أزْواجِنا وَذُرِّيّاتِنا قُرّةَ أعْيُن واجْعَلْنا للمُتّقينَ إماماً » قال : نحن هم أهل البيت .
فرات بن إبراهيم ، التّفسير ، / 294 رقم 398
هامش
( 1 ) [ إلى هنا حكاه في الصّراط المستقيم ]