الكليني ، الرّوضة من الكافي ، 8 / 206 رقم 250 / عنه : حسن بن سليمان ، مختصر بصائر الدّرجات ، / 48 ؛ شرف الدّين الإسترآبادي ، تأويل الآيات ، / 271 - 272 ؛ الإسترآبادي ، الرّجعة ، / 91 - 92 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 2 / 406 ؛ المجلسي ، البحار ، 53 / 93 - 94 ؛ الحويزي ، نور الثّقلين ، 2 / 138 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 7 / 360 - 361 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 628
عن صالح بن سهل ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله : « وَقَضَيْنا إلى بَني إسْرائِيلَ في ا لْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ في ا لْأرْضِ مَرّتَيْنِ » قُتل عليّ ، وطعن الحسن « وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً » قُتل الحسين « فَإذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما » إذا « 1 » جاء نصر دم الحسين « بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَناأُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ » قوم يبعثهم اللَّه قبل خروج القائم لا يدعون وتراً لآل محمّد إلّاحرّقوه « 2 » « وَكانَ وَعْداً مَفْعُولًا » قبل « 3 » قيام القائم « ثُمّ رَدَدْنا لَكُمْ ا لْكَرَّةَعَلَيْهِمْ وَأمْدَدْناكُم بِأمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أكْثَرَ نَفِيراً » خروج الحسين في الكرّة في سبعين رجلًا من أصحابه الّذين قُتلوا معه ، عليهم البيض المذهّب ، لكلّ بيضة وجهان « 4 » المؤدّي إلى النّاس أنّ الحسين قد خرج في أصحابه حتّى لا يشكّ فيه المؤمنون وأ نّه ليس بدجّال ولا شيطان ، الإمام الّذي بين أظهر النّاس يومئذ ، فإذا استقرّ عند المؤمن أنّه الحسين لا يشكّون فيه ، وبلغ عن الحسين الحجّة القائم بين أظهر النّاس وصدّقه المؤمنون بذلك ، جاء الحجّة الموت فيكون الّذي « 5 » غسّله ، وكفّنه و « 6 » حنّطه وإيلاجه في « 6 » حفرته الحسين ، ولا يلي الوصيّ إلّاالوصيّ .
وزاد « 7 » إبراهيم في حديثه « 3 » ثمّ يملكهم الحسين حتّى يقع حاجباه على عينيه .
هامش
( 1 ) [ البرهان : « فإذا » ]
( 2 ) [ في البرهان : « أخذوه » ، وفي البحار : « أحرقوه » ]
( 3 ) - [ لم يرد في البرهان ]
( 4 ) [ زاد في البحار : « و » ]
( 5 ) [ زاد في البحار : « يلي » ]
( 6 - 6 ) [ في البرهان : « حنّطه ويلحده في » ، وفي البحار : « حنوطه وإيلاجه » ]
( 7 ) [ في نور الثّقلين وكنز الدّقائق مكانه : « وفي تفسير العيّاشي بعد أن نقل هذا الحديث [ الروضة من الكافي ، 8 / 206 ] إلى آخره قال : وزاد . . . » ]