الإمام عليه السلام في تأويل سورة الإسراء
« وَقَضَيْنا إلى بَني إسْرائيلَ في ا لْكِتابِ لَتُفْسِدُنّ في ا لْأرْضِ مَرّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً * فَإذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُوْلي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلَالَ الدِّيارِ وَكانَ وَعْداً مَفْعُولًا * ثُمّ رَدَدْنا لَكُمْ ا لْكَرّةَ عَلَيْهِمْ وَأمْدَدْناكُم بِأمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أكْثَرَ نَفِيراً » [ 4 - 6 / الإسراء / 17 ] .
أمّا قوله : « وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب » أي أعلمناهم ثمّ انقطعت مخاطبة بني إسرائيل ، « 1 » وخاطب « 2 » امّة محمّد صلى الله عليه وآله وسلم فقال : « لَتُفْسِدُنَّ في الأرْضِ مرّتين » يعني فلاناً وفلاناً وأصحابهما ونقضهم العهد « ولتعلنّ علوّاً كبيراً » يعني ما ادّعوه من الخلافة « فإذا جاء وعد أولاهما » يعني يوم الجمل « بعثنا عليكُم عباداً لنا أولي بَأْسٍ شديد » يعني أمير المؤمنين عليه السلام وأصحابه « فجاسُوا خلالَ الدِّيار » أي طلبوكم وقتلوكم « وكانَ وعداً مَفْعُولًا » يعني « 3 » يتم ويكون « ثمّ رَدَدْنا لكُم الكَرّةَ عليهِم » « 4 » يعني بني اميّة « 4 » على آل محمّد « وأمْدَدَناكُم بأموالٍ وبَنينَ وجعلْناكُم أكثرَ نفيراً » من الحسن والحسين أبناء « 5 » عليّ وأصحابهما ، « 6 » فقتلوا الحسين بن عليّ « 6 » ، وسبوا نساء آل محمّد .
القمي ، التّفسير ، 1 / 405 - 406 / عنه : الفيض الكاشاني ، الصّافي ، 3 / 179 - 180 ؛ الحويزي ، نور الثّقلين ، 3 / 138 - 139 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 3 / 137 - 138
عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن الحسن بن شمّون ، عن عبداللَّه
هامش
( 1 ) [ من هنا حكاه عنه في نور الثّقلين وكنز الدّقائق ]
( 2 ) - [ في الصّافي ونور الثّقلين وكنز الدّقائق : « خاطب اللَّه » ]
( 3 ) [ لم يرد في نور الثّقلين وكنز الدّقائق ]
( 4 - 4 ) [ في الصّافي ونور الثّقلين : « يعني لبني اميّة » ، وفي كنز الدّقائق : « لبني اميّة » ]
( 5 ) [ في الصّافي ونور الثّقلين وكنز الدّقائق : « ابني » ]
( 6 - 6 ) [ لم يرد في الصّافي ونور الثّقلين ]