حدّثنا سلمة بن الخطّاب ، عن عبداللَّه بن محمّد ، عن منيع بن الحجّاج البصريّ ، عن مجاشع ، عن معلّى ، عن محمّد بن الفيض ، عن محمّد بن عليّ عليه السلام قال : كان عصى موسى لآدم فصارت إلى شعيب ، ثمّ صارت إلى موسى بن عمران وإنّها لعندنا ، وإنّ عهدي بها آنفاً وهي خضراء كهيئتها حين انتزعت من شجرها ، وإنّها لتنطق إذا استنطقت أعدّت لقائمنا ليصنع كما كان موسى يصنع بها وإنّها لتروع وتلقف . قال : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لمّا أراد اللَّه أن يقبضه أورث عليّاً عليه السلام علمه وسلاحه وما هناك ، ثمّ صار إلى الحسن والحسين ، ثمّ حين قُتل الحسين استودعه امّ سلمة ، ثمّ قبض بعد ذلك منها . قال : فقلت : ثمّ صار إلى عليّ بن الحسين ، ثمّ صار إلى أبيك ، ثمّ انتهى إليك ، قال : نعم .
الصّفّار ، بصائر الدّرجات ، / 203 - 204 رقم 36
حدّثنا أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن حمران « 1 » الحلبيّ ، عن أبان بن تغلب قال : حدّثني أبو عبداللَّه عليه السلام « 2 » كان في ذوابة سيف عليّ عليه السلام صحيفة « 3 » صغيرة و « 3 » إنّ عليّاً عليه السلام دعا « 4 » ابنه الحسن عليه السلام فدفعها « 4 » إليه ودفع إليه سكّينا وقال له : افتحها ، فلم يستطع أن يفتحها ، ففتحها له ، ثمّ قال له : اقرأ ، فقرأ الحسن الألف والباء والسّين واللّام « 5 » وحرفاً بعد حرف « 5 » ، ثمّ طواها ، فدفعها إلى ابنه « 6 » الحسين عليه السلام ، فلم يقدر على أن يفتحها ، ففتحها له ، ثمّ قال له : اقرأ يا بنيّ ، فقرأها كما قرأ الحسن ، ثمّ طواها ، فدفعها إلى ابنه « 7 » ابن الحنفيّة ، فلم يقدر على أن يفتحها ، ففتحها له « 8 » ، فقال له : اقرأ ، فلم يستخرج منها شيئاً ، فأخذها عليّ « 9 » عليه السلام وطواها ، ثمّ علّقها من ذؤابة
هامش
( 1 ) [ الاختصاص : « عمران بن عليّ » ]
( 2 ) - [ أضاف في الاختصاص : « أنّه » ]
( 3 - 3 ) [ لم يرد في الاختصاص ]
( 4 - 4 ) [ في الاختصاص : « إليه الحسن فرفعها » ، وفي البحار : « إليه الحسن فدفعها » ]
( 5 - 5 ) [ الاختصاص : « الحرف بعد الحرف » ]
( 6 ) - [ لم يرد في البحار ، وفي الاختصاص : « أخيه » ]
( 7 ) [ لم يرد في البحار ، وفي الاختصاص : « محمّد » ]
( 8 ) - [ زاد في الاختصاص : « عليّ » ]
( 9 ) [ لم يرد في الاختصاص والبحار ]