فقال : حتّى أخذ ذلك من أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : قلت له « 1 » : وما شأن ذلك عند أبي عبداللَّه ؟ عليه السلام قال : إنّها وقعت عند الحسن ، ثمّ عند الحسين ، ثمّ عند عليّ بن الحسين ، ثمّ عند أبي جعفر عليه السلام ، ثمّ عند جعفر ، « 2 » فكتبناه من « 2 » عنده .
الصّفّار ، بصائر الدّرجات ، / 185 رقم 12 / عنه : المجلسي ، البحار ، 26 / 51
حدّثنا محمّد بن عيسى ، عن صفوان ، عن أبي عثمان ، عن معلّى « 3 » بن خنيس ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام أنّه قال في بني عمّه : لو أنّكم « 4 » سألوكم وأجبتموهم كان أحبّ إليَّ أن تقولوا لهم : إنّا لسنا كما يبلّغكم ، ولكنّا قوم نطلب هذا العلم عند من هو ومن صاحبه ، فإن يكن عندكم فإنّا نتّبعكم إلى من تدعونا إليه وإن يكن عند غيركم فإنّا نطلبه ، حتّى نعلم من صاحبه . وقال : إنّ الكتب كانت عند عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، فلمّا سار إلى العراق استودع الكتب امّ سلمة ، فلمّا قُتل كانت عند الحسن ، فلمّا هلك الحسن « 1 » كانت عند الحسين ، ثمّ كانت عند أبي ، ثمّ تزعم [ أنّهم ] يسبقونا إلى خير أم هم أرغب إليه منّا ، أم هم أسرع إليه منّا ، ولكنّا ننتظر أمر الأشياخ الّذين قبضوا قبلنا ، أمّا أنا فلا أحرّج أن أقول : إنّ اللَّه قال في كتابه لقوم : « أو أثارة من علم إن كنتم صادقين » ، فمرهم ، فليدعوا « 5 » من عنده « 5 » أثرة من علم إن كانوا صادقين .
الصّفّار ، بصائر الدّرجات ، / 187 رقم 21 / عنه : المجلسي ، البحار ، 26 / 53
وعنه [ أحمد بن محمّد بن عيسى ] ، عن الحسين ، عن فضالة ، عن عمر « 6 » بن أبان ، « 7 » قال :
هامش
( 1 ) [ لم يرد في البحار ]
( 2 - 2 ) [ البحار : « فكتبنا » ]
( 3 ) [ البحار : « المعلّى » ]
( 4 ) [ زاد في البحار : « إذا » ]
( 5 - 5 ) [ البحار : « عند من » ]
( 6 ) [ في الإرشاد وروضة الواعظين وكشف الغمّة : « وروى عمر . . . » ]
( 7 ) ( 7 * ) [ في البصائر رقم 8 والبحار : « عن أديم بن الحرّ ، عن حمران بن أعين ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : لمّا قبض رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » ]