فقال له الرّضا عليه السلام : أخبرني عن الحسين بن عليّ إماماً كان أو غير إمام ؟
قال : كان إماماً ، فمن ولّى أمره .
قال : عليّ بن الحسين .
قال : وأين كان عليّ بن الحسين ؟
قال : في يد عبيداللَّه بن زياد محبوساً بالكوفة .
فقال : كيف ولّي أمر أبيه وهو محبوس ؟
فقالوا له : روينا أنّه خرج وهم لا يعلمون حتّى ولّي أمر أبيه ، ثمّ انصرف إلى موضعه .
فقال الرّضا عليه السلام : إن يكن هذا أمكن عليّ بن الحسين وهو معتقل ، فقد يمكن صاحب هذا الأمر وهو غير معتقل أن يأتي بغداد فيتولّى أمر أبيه وينصرف وليس هو بمحبوس ولا بمأسور .
فقال له ابن أبي حمزة : فإنّا روينا إنّ الإمام لا يمضي حتّى يرى عقبه . فقال له الرّضا عليه السلام : أما رويتم في هذا الحديث بعينه « إلّا القائم » .
قالوا : لا .
قال الرّضا : بلى ، قد رويتموه وأنتم لا تدرون لِمَ قيل ولا ما معناه .
قال ابن أبي حمزة : إنّ هذا لفي الحديث .
فقال له الرّضا عليه السلام : ويحك ، كيف تجرّأت أن تحتجّ عليَّ بشيء تدمج بعضه ؟
ثمّ قال عليه السلام : إنّ اللَّه تعالى سيريني عقبي إن شاء اللَّه .
ثمّ قال لعليّ بن أبي حمزة : يا شيخ ! اتّق اللَّه عزّ وجلّ ولا تكن من الصّدّادين عن دين اللَّه . « 1 »
المسعودي ، إثبات الوصيّة ، / 207 - 208
هامش
( 1 ) - إسماعيل بن سهل از بعضي از ياران خود روايت كرده كه گفت : من در حضور امام رضا عليه السلام بودم . علي بن ابوحمزه ، ابن سراج وابن أبو سعيد مُكارى خدمت آن حضرت آمدند ، علىبن ابوحمزه به امام رضا عليه السلام عرض كرد : « از پدران تو اينطور براي ما روايت شده كه هر وقت امام از دنيا رحلت كند ، غير از امامي كه مثل أو باشد ، نبايد كسى سرپرستى أمور اورا به عهده بگيرد ؟ »