خلقي غنيّاً ، صلّ على محمّد وآل محمّد وعلى المستحفظين من آل محمّد ثلاثاً ، ثمّ تضع خدّك الأيسر على الأرض وتقول : يا مذلّ كلّ جبّار ويا معزّ كلّ ذليل ، قد وعزّتك بلغ مجهودي ثلاثاً ، ثمّ تعود إلى السّجود « 1 » وتقول مائة مرّة : شكراً شكراً ، ثمّ تسأل حاجتك إن شاء اللَّه » « 2 » .
ولا تسجد سجدة الشّكر عند المخالف واستعمل التّقيّة في تركها .
الصّدوق ، من لا يحضره الفقيه ، 1 / 217 رقم 1 / عنه : الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 4 / 1087 ، إثبات الهداة ، 1 / 464
أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه ، عن محمّد بن يعقوب ، عن « 3 » عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، « 4 » عن الرّافعي « 5 » ، قال : كان لي ابن عمّ ، يقال له : الحسن بن عبداللَّه ، وكان زاهداً ، وكان من أعبَد أهل زمانه ، وكان « 6 » يتّقيه السّلطان « 6 » لجدِّه في الدِّين واجتهاده ، « 7 » وربّما استقبل السّلطان في الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر بما يغضبه ، فكان يحتمل ذلك له لصلاحه ، فلم تزل هذه حاله حتّى دخل « 7 » يوماً المسجد ، وفيه أبو الحسن موسى عليه السلام ، « 8 » فأومأ إليه ، فأتاه ، فقال له : يا أبا عليّ ! ما أحبّ إليّ ما أنت عليه « 9 » وأسرّني « 10 » به إلّا أنّه ليست « 10 » لك معرفة فأطلب المعرفة ، فقال له : جعلت فداك وما المعرفة ؟ قال « 11 » : اذهب تفقّه واطلب الحديث ، قال : عمّن ؟ قال : عن فقهاء أهل « 12 » المدينة ، ثمّ أعرض عليَّ
هامش
( 1 ) [ الوسائل : « للسّجود » ]
( 2 ) [ إلى هنا حكاه عنه في الوسائل ]
( 3 ) [ في إعلام الورى مكانه : « وعنه ( محمّد بن يعقوب ) عن . . . » ]
( 4 ) [ من هنا حكاه في كشف الغمّة ]
( 5 ) - [ إعلام الورى : « الواقفيّ » ]
( 6 - 6 ) [ في إعلام الورى وكشف الغمّة : « السّلطان يتّقيه » ]
( 7 - 7 ) [ إعلام الورى : « فدخل » ]
( 8 ) [ أضاف في إعلام الورى : « قال » ]
( 9 ) - [ في إعلام الورى وكشف الغمّة : « فيه » ]
( 10 - 10 ) [ إعلام الورى : « إلّا إنّه ليس » ]
( 11 ) [ في إعلام الورى وكشف الغمّة : « فقال له » ]
( 12 ) [ لم يرد في إعلام الورى وكشف الغمّة ]