تجعفرتُ بسم اللَّه واللَّه أكبر * وأيقنتُ أنّ اللَّه يعفو ويغفر
ودنت بدين غير ما كنت دائناً * به ونهاني سيِّد النّاس جعفر
فقلت له هبني تهوّدت برهة * وإلّا فديني دين من يتنصّر « 1 »
ولست بغال ما حييت وراجعاً * إلى ما عليه كنت أخفي وأظهر
ولا قائلًا قولًا لكيسان بعدها * وإن عاب جهّال مقالي وأكثروا
والقصيدة طويلة .
ابن حمزة ، الثّاقب في المناقب ، / 395 - 396 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 5 / 373 - 375
أنّ محمّد بن مسلم قال : كنتُ عند أبي عبداللَّه عليه السلام ، إذ دخل عليه المعلّى بن خنيس باكياً ، فقال « 2 » : و « 3 » ما يبكيك ؟ قال : « 4 » بالباب قوم يزعمون أنْ ليس لكم « 4 » عليهم « 5 » فضل ، وأ نّكم وهم شيء واحد . فسكت ، ثمّ دعا بطبقٍ من تمر ، فأخذ « 6 » منه تمرة ، فشقّها نصفين وأكل التّمر ، وغرس النّوى « 7 » في الأرض « 7 » ، « 8 » فنبت وحمل بسراً « 8 » ، فأخذ « 9 » منها واحدة فشقّها « 10 » [ نصفين ] وأكل ، وأخرج « 11 » منها رقّاً « 10 » ودفعه إلى المعلّى « 12 » ، وقال [ له ] : اقرأ « 13 » !
هامش
( 1 ) [ إلى هنا حكاه عنه في مدينة المعاجز ]
( 2 ) [ البحار : « قال » ]
( 3 ) - [ لم يرد في إثبات الهداة ]
( 4 - 4 ) [ إثبات الهداة : « قوم بالباب يزعمون أن ليس لك » ]
( 5 ) - [ البحار : « علينا » ]
( 6 ) [ البحار : « فحمل » ]
( 7 - 7 ) [ لم يرد في إثبات الهداة ]
( 8 - 8 ) [ في إثبات الهداة : « فأنبته اللَّه وحمل بسراً » ، وفي مدينة المعاجز : « فنبتت فحمل » ، وفي البحار : « فنبتت فحملت بسراً » ]
( 9 ) - [ البحار : « وأخذ » ]
( 10 - 10 ) [ البحار : « وأخرج منه ورقاً » ]
( 11 ) - [ مدينة المعاجز : « فأخرج » ]
( 12 ) - [ زاد في مدينة المعاجز : « ابن خنيس » ]
( 13 ) - [ في إثبات الهداة والبحار : « اقرأه » ]