فقال : أسألك عن الّذي لا يقبل اللَّه عزّ وجلّ من العباد غيره ، ولايعذرهم على جهله ؟
قال عليه السلام : شهادة أن لا إله إلّااللَّه ، وأنّ محمّداً رسول اللَّه ، والطّهارة والصّلاة والزّكاة ، وصوم شهر رمضان ، وحجّ البيت الحرام لمن استطاع إليه سبيلًا ، والجهاد لمن قدر عليه ، والائتمار « 1 » مع ذلك بأئمّة الحقّ من آل محمّد عليه وعليهم أفضل الصّلاة .
قال له عمرو : سمّهم لي جعلت فداك .
قال عليه السلام : عليّ أمير المؤمنين ، والحسن ، والحسين ، وعليّ بن الحسين ، ومحمّد بن عليّ ، ويعطي اللَّه الخير من يشاء .
قال له : فأنت جعلت فداك ؟ قال : يجري لآخرنا ما جرى لأوّلنا ، ومحمّد وعليّ أفضلنا .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 1 / 224 - 225 ، رقم 209
أبي رحمه الله قال : حدّثنا سعد بن عبداللَّه ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، « 2 » عن حمّاد بن عيسى « 2 » ، عن عبدالعليّ « 3 » بن أعين قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : إنّ اللَّه عزّ وجلّ خصّ عليّاً عليه السلام بوصيّة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وما يصيبه له ، فأقرّ الحسن والحسين له « 4 » بذلك ، ثمّ « 5 » وصيّته للحسن « 5 » وتسليم الحسين للحسن « 4 » ذلك « 6 » حتّى أفضى « 7 » الأمر إلى الحسين « 8 » لاينازعه فيه أحد له « 9 » من السّابقة مثل ما له . واستحقّها عليّ بن الحسين لقول « 10 » اللَّه
هامش
( 1 ) - الاقتداء .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في البرهان ]
( 3 ) [ في إثبات الهداة والبرهان والبحار : « عبد الأعلى » ، وفي نور الثّقلين وكنز الدّقائق مكانه : « في كتاب علل الشّرائع بإسناده إلى عبد الأعلى . . . » ]
( 4 ) [ لم يرد في نور الثّقلين ]
( 5 - 5 ) [ في إثبات الهداة : « وصيّة الحسن » ، وفي البرهان والبحار : « وصيّة للحسن » ]
( 6 ) - [ لم يرد في إثبات الهداة ]
( 7 ) - [ كنز الدّقائق : « أقضى » ]
( 8 ) - [ في البرهان وكنز الدّقائق : « للحسين » ]
( 9 ) [ لم يرد في البحار ، وفي نور الثّقلين : « لأ نّه ليس لأحد » ، وفي كنز الدّقائق : « ليس له » ]
( 10 ) - [ في البرهان وكنز الدّقائق : « بقول » ]