الحسن بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن أبّان ، عن زرارة ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : نحن اثنا عشر إماماً ، منهم حسن وحسين ، ثمّ الأئمّة من ولد الحسين عليه السلام . « 1 »
الكليني ، الأصول من الكافي ، 1 / 533 رقم 16
سعد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبي الطّفيل :
عن أبي جعفر عليه السلام ، ( عن آبائه ) قال :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، لأمير المؤمنين عليه السلام : اكتب ما املي عليك ، فقال : يا نبيّ اللَّه ، وتخاف عليَّ النّسيان ؟
فقال : لست أخاف عليك النّسيان ، وقد دعوت اللَّه لك أن يحفظك ولا ينسيك ، ولكن اكتب لشركائك ، قال : قلت : ومن شركائي يا نبيّ اللَّه ؟ !
قال : الأئمّة من ولدك ، بهم تسقى امّتي الغيث ، وبهم يستجاب دعاؤهم ، وبهم يصرف اللَّه عنهم البلاء ، وبهم ينزّل الرّحمة من السّماء .
وهذا أوّلهم ، وأومى إلى الحسن ،
ثمّ أومى إلى الحسين عليهما السلام ، ثمّ قال : الأئمّة من ولده عليهم السلام . « 1 »
ابن بابويه ، الإمامة والتّبصرة ، / 54 ، رقم 38
وفي رواية أبي بصير عنه [ أبي جعفر عليه السلام ] « 2 » قال : نزلت في عليّ بن أبي طالب عليه السلام قلت له : إنّ النّاس يقولون لنا فما منعه أن يسمّى عليّاً وأهل بيته في كتابه ؟ فقال أبو جعفر عليه السلام :
قولوا لهم : إنّ اللَّه أنزل على رسوله الصّلاة ولم يسمّ ثلاثاً ولا أربعاً حتّى كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله هو الّذي فسّر ذلك لهم ، وأنزل الحجّ فلم ينزّل طُوفوا اسبوعاً حتّى فسّر ذلك لهم
هامش
( 1 ) - [ راجع : « إمامته والأئمّة من ولده عليه السلام » ]
( 2 ) [ زاد في البحار : « في قول اللَّه تعالى : « وأطيعوا اللَّه وأطيعوا الرّسول وأولي الأمر منكم » ]