سعيد بن العاص أمير المدينة ، قدمه الحسين وقال : لولا السُّنَّة ما قدّمتك ، ودفن ببقيع الغرقد . وكان موته بالسّمّ ، سمَّته امرأته بنت الأشعث بن قيس .
ابن قدامة ، التّبيين في أنساب القرشيّين ، / 128
وكان سأل عائشة - رضي اللَّه عنها - أن تأذن له أن يدفن مع رسول اللَّه ( ص ) في بيتها ، فأذنت له ، فمنعه ذلك مروان وبنو أميّة ، فدفن ببقيع الغرقد إلى جنب أمّه فاطمة رضي اللَّه عنهم .
ابن قدامة ، التّبيين في أنساب القرشيّين ، / 128
وكان أوصى أن يُدفن مع رسول اللَّه ( ص ) ، إلّاأن تكون فتنةُ تُثيرُ قتالًا ، فإن كانت فادفُنوني بالبقيع .
البرّي ، الجوهرة ، / 32
فلمّا جيءَ بسريره إلى المسجد منعهم مروانُ من الدّخول وقال : واللَّه لا يُدفن أمير المؤمنين عثمان في البقيع وتَدفنون الحسنَ مع رسول اللَّه . وتنازعوا حتّى دَخلت بنو هاشم مع الحسين في السّلاح وبنو أميّة مع مروان كذلك . فأصلحَ النّاسُ ، وأبو هريرةَ بينهم .
وقال أبو هريرةَ : واللَّهِ إنّ هذا لَظُلم ، يُمنع الحسنُ أن يُدفن مع جدِّه . ثمّ ناشَد اللَّهَ الحسينَ وقال : يا أبا عبداللَّه ، أليسَ قد قال الحسنُ : ادفُنوني بالبقيع إن كانت فتنةٌ تُثير قتالًا ؟
ولم يزلْ به حتّى سكنَ غضبُه ورضي ، ودَفن الحسنَ بالبقيع ، رضي اللَّه عنهما .
البرّي ، الجوهرة ، / 32
وصلّى عليه سعيد بن العاصي والدُ عَمرو الأشدقِ ، وكان يومئذٍ أميراً على المدينةِ .
قدّمه الحسين للصّلاة عليه ، وقال : هي السُّنّة ، ولولا أنّها سنَّة ما قدّمتُك .
البرّي ، الجوهرة ، / 32
ولمّا توفِّي تولّى أمره أخوه الحسين وأخرجه إلى المسجد ، وكان سعيد بن العاص أمير المدينة ، فقالت : بنو هاشم لا يصلِّي عليه إلّاالحسين ، فقدّمه الحسين ، وقال : لولا السُّنّة لما قدّمتك .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 193
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 107
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص١٠٧