عليهما السلام في مرضه « 1 » الّذي توفِّي « 2 » فيه ، فقال له « 2 » : كيف تجدك يا أخي ؟ قال : أجدني في « 3 » أوّل يوم من أيّام الآخرة وآخر يوم من أيّام الدّنيا ، « 4 » واعلم أنِّي لا أسبق أجلي ، وأنِّي وارد على أبي وجدِّي عليهما السلام ، على كره منِّي لفراقك وفراق إخوتك وفراق الأحبّة ، وأستغفر اللَّه من مقالتي هذه « 3 » وأتوب إليه ، بل على محبّة منِّي للقاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليّ ابن أبي طالب عليه السلام ولقاء « 5 » فاطمة وحمزة وجعفر عليهم السلام ، وفي اللَّه ( عزّ وجلّ ) خَلَف من كلّ هالك ، وعزاء من كلّ مصيبة ، ودرك من كلّ ما فات .
رأيت يا أخي كبدي « 6 » آنفاً في الطّست « 6 » ، ولقد عرفت مَن دهاني « 7 » ، ومن أين اتيتُ ، فما أنت صانع به يا أخي ؟ فقال « 8 » الحسين عليه السلام : أقتله واللَّه .
قال : فلا أخبرك « 9 » به أبداً حتّى نلقى « 10 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ولكن « 1 » اكتب : « « 11 » هذا ما أوصى به الحسن بن عليّ « 12 » إلى أخيه الحسين بن عليّ ، « 13 » أوصى أنّه « 13 » يشهد أن لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له ، وأ نّه « 14 » يعبده حقّ عبادته ، لا شريك له في الملك ، ولا وليّ له من الذّلّ ، وأ نّه خلق كلّ شيءٍ فقدّره تقديراً ، وأ نّه أولى من عُبد وأحقّ من حمد ، من أطاعه
هامش
( 1 - 1 ) [ البرهان : « فقال له » ]
( 2 - 2 ) [ في نور الثّقلين : « فقال له » ، وفي كنز الدّقائق : « فقال » ]
( 3 ) - [ لم يرد في بشارة المصطفى ]
( 4 ) ( 4 * ) [ في نور الثّقلين وكنز الدّقائق : « إلى قوله » ]
( 5 ) [ في بشارة المصطفى ومدينة المعاجز والبحار والعوالم : « امّي » ]
( 6 - 6 ) [ في بشارة المصطفى ومدينة المعاجز والعوالم : « آنفاً في الطشت » ، وفي البحار : « في الطشت » ]
( 7 ) - [ في مدينة المعاجز : « دهابي به » ، وفي البحار : « دهابي » ]
( 8 ) [ بشارة المصطفى : « قال » ]
( 9 ) [ بشارة المصطفى : « فواللَّه لا أخبرك » ]
( 10 ) - [ بشارة المصطفى : « ألقى » ]
( 11 ) - [ زاد في بشارة المصطفى ومدينة المعاجز والبرهان والبحار والعوالم : « يا أخي » ]
( 12 ) [ بشارة المصطفى : « أبي طالب » ]
( 13 - 13 ) [ في بشارة المصطفى : « أوصى إليه أنّه » ، وفي البرهان : « أوصاني أن » ]
( 14 ) [ البرهان : « أن » ]