نشِّفاني بالبردة الّتي نشّفتم بها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وفاطمة عليها السلام ، ثمّ حنِّطاني وسجِّياني على سريري ، ثمّ انتظرا « 1 » حتّى إذا ارتفع لكما مقدّم السّرير ، فحملا مؤخّره ، قالت « 2 » : فخرجتُ أشيِّع جنازة أبي حتّى إذا كنّا بظهر الغريّ ركز « 3 » المقدّم ، فوضعنا المؤخّر ، ثمّ برز الحسن بالبردة الّتي نشّف بها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وفاطمة عليها السلام ، « 4 » فنشِّف بها « 4 » أمير المؤمنين عليه السلام ، ثمّ أخذ المعول ، فضرب ضربة فانشقّ القبر عن ضّريح ، فإذا هو بساجة مكتوب عليها « 5 » : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم : هذا قبر ادّخره « 6 » نوح النّبيّ لعليّ وصيّ محمّد قبل الطّوفان بسبعمائة عام . قالت أمّ كلثوم : فانشقّ القبر فلا أدري أغار « 7 » سيِّدي في الأرض أم أُسري به إلى السّماء ، إذ سمعتُ ناطقاً لنا بالتّعزية : أحسنَ اللَّه لكم العزاء في سيِّدكم وحجّة اللَّه على خلقه . « 8 »
عبد الكريم بن طاووس ، فرحة الغري ، / 34 - 35 / عنه : المجلسي ، البحار ، 42 / 216
هامش
( 1 ) - [ البحار ، « انظرا » ] .
( 2 ) - [ البحار : « قال » ] .
( 3 ) - [ البحار : « ركن » ] .
( 4 - 4 ) [ البحار : « و » ] .
( 5 ) - [ زاد في البحار : « سطران بالسّريانيّة » ] .
( 6 ) - [ البحار : « قبره » ] .
( 7 ) - [ البحار : « أنبش » ] .
( 8 ) - وروايتي از ابن بابويه ( ره ) در اين باب به ما رسيده است كه اظهر است در اين معنى . روايت كرده است به اسناد خود از امّ كلثوم ، دختر حضرت أمير المؤمنين عليه السلام كه أو گفت : « آخر سخنى كه پدرم به برادرانم ، حضرت امام حسن وامام حسين ( صلوات اللَّه عليهما ) گفت ، اين بود كه : اى فرزندان ! چون من از دنيا رحلت نمايم ، مرا غسل دهيد وجسد مرا خشك كنيد از برد يمنى كه رسول خدا وفاطمه ( صلوات اللَّه عليهما ) را از آن خشك كرديد ومرا در تابوت گذاشته چيزى بر من بپوشانيد . پس نظر كنيد . هرگاه پيش تابوت بلند شود ، عقب آن را برداريد . »
امّ كلثوم گويد : « بيرون آمدم كه تشييع جنازهء پدر خود كنم . چون به نجف اشرف رسيديم ، طرف سر تابوت ميل به زمين كرد . پس عقب تابوت را بر زمين گذاشتند . پس حضرت امام حسن عليه السلام كلنگى گرفتند وبه ضرب اوّل كه زدند ، شكافته شد قبر كَندهاى ودر آنجا تخته بود وبر آن نوشته بود دو سطر به خط سريانى كه مضمونش اين بود : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم . اين قبرى است كه كَنده است ومقرّر ساخته است نوح پيغمبر از جهت على ، وصى محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، پيش از توفان به هفت صد سال . »
امّ كلثوم گويد : « چون قبر را درست كردند ، شكافته شد وندانستيم كه آن حضرت زمين را شكافت
و