وكان قال : فسيأتي البعير إلى « 1 » قبري فيقف « 1 » عنده ، فأتى البعير حتّى وقف على شفير القبر ، فواللَّه ما علم أحد من حفره ، فألحد فيه بعد ما صلّى عليه ، وأظلّت النّاس غمامةبيضاء وطيور بيض ، فلمّا دفن ذهبت الغمامة والطّيور .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 2 / 348 / عنه : السّيِّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 3 / 58 ؛ المجلسي ، البحار ، 42 / 234 - 235
وعن منصور بن محمّد بن عيسى ، عن أبيه ، عن جدّه زيد بن عليّ ، عن أبيه ، عن جدّه الحسين بن عليّ عليهم السلام في خبر طويل يذكر فيه « 2 » : أوصيكما وصيّة فلا تظهرا على أمري أحداً ، فأمرهما « 3 » أن يستخرجا من الزّاوية اليمنى لوحاً ، وأن يكفِّناه فيما يجدان ، فإذا غسلاه وضعاه على ذلك اللّوح ، وإذا وجدا السّرير يشال مقدّمه يشيلان « 4 » مؤخّره ، وأن يصلِّي الحسن مرّة والحسين مرّة صلاة إمام ، ففعلا كما رسم فوجدا اللّوح وعليه مكتوب :
( بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم هذا ما ذخره « 5 » نوح النّبيّ صلى الله عليه وآله لعليّ بن أبي طالب عليه السلام ) ، وأصابا الكفن في دهليز الدّار موضوعاً فيه حنوط قد أضاء نوره على نور « 6 » النّهار . وروي أنّه قال الحسين وقت الغسل : « 7 » أما ترى إلى خفّة أمير المؤمنين ؟ فقال الحسن : يا أبا عبداللَّه ! إنّ معنا قوماً يعينوننا « 8 » ، فلمّا قضينا صلاة العشاء الآخرة إذا قد شيل مقدّم السّرير ولم يزل « 9 » نتبعه « 10 » أن إلى « 10 » وردنا إلى الغريّ ، فأتينا إلى قبر على ما « 11 » وصف أمير المؤمنين ،
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ في مدينة المعاجز : « قبر أبي فيقيم » ، وفي البحار : « قبري فيقيم » ] .
( 2 ) - [ زاد في مدينة المعاجز : « أنّه قال » ] .
( 3 ) - [ مدينة المعاجز : « وأمرهما » ] .
( 4 ) - [ مدينة المعاجز : « فيشيلان » ] .
( 5 ) - [ مدينة المعاجز : « ادّخره » ] .
( 6 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 7 ) - [ زاد في مدينة المعاجز : « يا أبا محمّد » ] .
( 8 ) - [ زاد في مدينة المعاجز : « قال » ] .
( 9 ) - [ مدينة المعاجز : « لم نزل » ] .
( 10 - 10 ) [ في مدينة المعاجز والبحار : « إلى أن » ] .
( 11 ) - [ مدينة المعاجز : « كما » ] .