المؤمنين ؟ فقال : بعض مَن يحدّثني . قال : ] « 1 » فعلمت مَن عَنى « 2 » . فقلت : صدقت [ يا أمير المؤمنين ] « 3 » ، إنّما حسبتُ إنساناً حدّثك « 4 » ، وما شهد أبي - وهو يقول هذا - غيري .
قال سليم : فقلت لعبدالرّحمان بن غنم : مات معاذ بالطّاعون ، فبِمَ مات أبو عبيدة بن الجرّاح ؟ قال : بالدُّبيلة « 5 » .
فلقيت محمّد بن أبي بكر ، فقلت : هل شهد موت أبيك غير أخيك عبدالرّحمان وعائشة وعمر ؟ [ قال : لا . قلت : ] « 6 » وهل سمعوا منه ما سمعت ؟ قال : سمعوا منه طرفاً فبكوا وقالوا : يهجر « 7 » . [ فأمّا كلّما سمعت أنا فلا .
قلت : والّذي سمعوا منه ما هو ؟ قال « 8 » : دعا بالويل والثّبور ] « 1 » فقال له عمر : يا خليفة رسول اللَّه ! ما لَكَ تدعو « 9 » بالويل والثّبور ؟ قال : هذا محمّد وعليّ يبشِّراني بالنّار بيده الصّحيفة « 10 » الّتي تعاهدنا « 11 » عليها في الكعبة وهو يقول : « [ لعمري ] « 6 » لقد وفيت بها فظاهرت « 12 » على وليّ اللَّه أنت وأصحابك « 13 » فأبشر بالنّار في أسفل السّافلين » .
هامش
( 1 ) - الزّيادة من « الف » و « ب » و « د » .
( 2 ) - « الف » : ما يعني . و « ب » : فعرفت . . .
( 3 ) - الزّيادة من « الف » و « ب » .
( 4 ) - « ب » و « ج » و « د » : إنّما ظننتُ أنّ إنساناً حدّثك . ومعناه : إنِّي ظننت أوّلًا أنّ الّذي أخبرك عمّا جرى كان شخص من الأشخاص ، وحيث لم يكن عند قول أبي في ساعات موته أحداً غيري وأنت قلت « بعض مَن يحدّثني » علمت أنّ الّذي أخبرك لم يكن من النّاس .
( 5 ) - قال في مجمع البحرين : الدُّبيلة مصغّرة : الطّاعون وخراج ودمّل يظهر في الجوف ويقتل صاحبه غالباً .
( 6 ) - الزّيادة من « ج » .
( 7 ) - « ج » : سمعوا منه طرفاً وقالوا : هو يهجر ، بعد أن بكوا .
( 8 ) - « الف » و « ب » و « ج » : قالوا .
( 9 ) - « ج » : لِمَ تدعو .
( 10 ) - « ب » و « ج » : هذا رسول اللَّه وعليّ معه يبشِّرني بالنّار ومعه الصّحيفة .
( 11 ) - « ج » : تعاقدنا .
( 12 ) - « ج » : وتظاهرت .
( 13 ) - « ج » : صاحبك .