معاشر النّاس ! فاتّقوا ( 1 * ) اللَّه وتابعوا « 1 » عليّاً أمير المؤمنين ، والحسن والحسين والأئمّة كلمة باقية « 2 » ، « 3 » يهلك اللَّه « 3 » مَنْ غدر ، ويرحم « 4 » مَنْ وفى ومَنْ « نَكَثَ فإنّما يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهومَنْ أوفى بِما عاهَدَ عَلَيهِ اللَّهَ فَسَيُؤتِيهِ أجْرَاً عَظِيماً » « 5 » .
معاشر النّاس ! قولوا الّذي قلت لكم ، وسلِّموا [ على ] عليّ بإمرة المؤمنين ، وقولوا : « سَمِعْنا وَأطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإلَيْكَ المَصِيرُ » « 6 » ، قولوا : « الْحَمْدُ للَّهِ ا لَّذِي هَدَانا لِهذا وَما كُنّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أنْ هَدانا اللَّهُ » « 7 » .
معاشر النّاس ! إنّ فضائل عليّ بن أبي طالب عند اللَّه عزّ وجلّ وقد أنزلها « 8 » في القرآن أكثر من أن أحصيها في مقام واحد ، فمن أنبأكم بها « 9 » فصدِّقوه « 2 » .
معاشر النّاس ! « مَن يطع اللَّه ورسوله وعليّاً والأئمّة الّذين ذكرتهم فقد فاز فوزاً مبيناً » « 10 » .
معاشر النّاس ! السّابقون السّابقون إلى مبايعته ، وموالاته والسّلام عليه بإمرة المؤمنين ، أولئك « 11 » الفائزون « في جنّات النّعيم » « 12 » .
هامش
( 1 ) - [ البرهان : « بايعوا » ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في إثبات الهداة ] .
( 3 - 3 ) [ البرهان : « يهلك بها » ] .
( 4 ) - [ البرهان : « يرحم اللَّه بها » ] .
( 5 ) - [ الفتح : 48 / 10 ] .
( 6 ) - [ البقرة : 2 / 285 ] .
( 7 ) - [ الأعراف : 7 / 43 ] .
( 8 ) - [ زاد في البرهان : « عليّ » ] .
( 9 ) - [ زاد في البرهان : « وعرّفها » ] .
( 10 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة ، وفي البرهان : « عظيماً » ، ومضمون ما جاء في سورة النِّساء : 4 / 69 - 73 ] .
( 11 ) - [ البرهان : « وأولئك هم » ] .
( 12 ) - [ الواقعة : 56 / 12 ] .