معاشر النّاس ! إنّما أكمل اللَّه عزّ وجلّ دينكم بإمامته ، فمَن لم يأتمّ به ، وبمَن كان « 1 » من ولدي « 1 » من صلبه إلى يوم القيامة ، « 1 » والعرض على اللَّه تعالى « 1 » « فأولئك « 2 » حبطت أعمالهم » « 3 » ، وفي النّار هم خالدون ، « 4 » « لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ العَذَابُ وَلا هُمْ يُنظَرُونَ » « 5 » .
معاشر النّاس ! هذا « 6 » أنصركم لي ، وأحقّ النّاس بي « 7 » ، واللَّه عزّ وجلّ وإنّا عنه راضيان ، وما أنزلت « 8 » آية رضى إلّافيه ، وما خاطب اللَّه الّذين آمنوا إلّابدأ به ، ولا نزلت آية مدح في القرآن إلّافيه ، ولا شهد اللَّه بالجنّة في « هَلْ أتى عَلى الإنسانِ » « 9 » إلّاله ، ولا أنزلها في سواه ولا مدح بها غيره .
معاشر النّاس ! هذا « 10 » ناصر دين اللَّه ، والمجادل عن رسول « 11 » اللَّه ، وهو التّقيّ النّقيّ الهادي المهتدي « 12 » ، نبيّكم خير نبيّ ، ووصيّكم خير وصيّ « 13 » .
معاشر النّاس ! ذرِّيّة كلّ نبيّ من صلبه ، وذرِّيّتي من صلب عليّ .
معاشر النّاس ! إنّ إبليس أخرج آدم من الجنّة بالحسد ، فلا تحسدوه فتحبط أعمالكم وتزلّ أقدامكم ، فإنّ آدم عليه السلام أهبط « 14 » إلى الأرض بخطيئة واحدة ، وهو صفوة اللَّه تعالى
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ لم يرد في إثبات الهداة ] .
( 2 ) - [ البرهان : « فأولئك الّذين » ] .
( 3 ) - [ البقرة : 2 / 217 ] .
( 4 ) ( 4 * ) [ إثبات الهداة : « معاشر الناس : النّور » ] .
( 5 ) - [ البقرة : 2 / 162 ] .
( 6 ) - [ زاد في البرهان : « عليّ » ] .
( 7 ) - [ زاد في البرهان : « وأقربكم إليَّ وأعزّكم عليَّ » ] .
( 8 ) - [ البرهان : « نزلت » ] .
( 9 ) - [ الإنسان : 76 / 1 ] .
( 10 ) - [ البرهان : « هو » ] .
( 11 ) - [ لم يرد في البرهان ] .
( 12 ) - [ البرهان : « المهديّ » ] .
( 13 ) - [ زاد في البرهان : « وبنوه خير الأوصياء » ] .
( 14 ) - [ البرهان : « هبط » ] .