جبرئيل عليه السلام عن اللَّه تعالى ( 11 * ) : « فَلْتَنظُرْ نَفْسٌ ما قَدّمَتْ لِغَدٍ وَاتّقُوا اللَّهَ » « 1 » أن تخالفوا « 2 » إنّ اللَّه خبير بما تعملون .
معاشر النّاس ! تدبّروا القرآن ، وافهموا آياته ومحكماته ، ولا تتّبعوا متشابهه فوَ اللَّه « 3 » لهو مبيِّن لكم نوراً واحداً « 3 » ، ولا يوضح لكم تفسيره إلّاالّذي أنا آخذ بيده ومصعده إلى وشائل بعضده ، ومعلمكم أن مَنْ كنتُ مولاه فهذا عليٍّ مولاه ، وهو عليٍّ بن أبي طالب أخي ووصيّ وموالاته « 4 » من اللَّه تعالى أنزلها « 5 » عليَّ ( 8 * * ) . « 6 »
معاشر النّاس ! إنّ عليّاً والطّيِّبين من ولدي هم الثّقل الأصغر ، والقرآن « 7 » الثّقل الأكبر ، « 8 » وكلّ واحد « 9 » منهم مبيِّن « 9 » عن صاحبه موافق له لن يتفرّقا « 10 » حتّى يردا عليَّ الحوض « 11 » بأمر اللَّه في خلقه وبحكمه في أرضه ، ألا وقد أدّينا « 11 » ، ألا وقد بلّغت ، ألا وقد أسمعت ، ألا و « 12 » قد أوضحت « 12 » ، إنّ اللَّه عزّ وجلّ قال ، وأنا قلته « 13 » عن اللَّه تعالى ، ألا « 13 » إنّه ليس أمير المؤمنين غير أخي هذا ، ولا تحلّ إمرة المؤمنين بعدي لأحد غيره ، ثمّ ضرب بيده إلى « 14 » عضد عليّ فرفعه ، فكان أمير المؤمنين منذ أوّل ما صعد رسول اللَّه
هامش
( 1 ) - [ مضمون ما جاء في سورة الحشر : 59 / 18 ] .
( 2 ) - [ البرهان : « أن تخالفوه فتزل قدم بعد ثبوتها » ] .
( 3 - 3 ) [ البرهان : « لن يبيِّن لكم زواجره » ] .
( 4 ) - [ في المطبوع : « مولاته » ] .
( 5 ) - [ البرهان : « أنزلها اللَّه » ] .
( 6 ) - [ زاد في البرهان : « معاشر النّاس ! إنّه جنب اللَّه نزل في كتابه : يا حسرتي ! على ما فرّطت في جنب اللَّه » ] .
( 7 ) - [ زاد في البرهان : « هو » ] .
( 8 ) ( 8 * ) [ لم يرد في إثبات الهداة ] .
( 9 - 9 ) [ البرهان : « منها منبئ » ] .
( 10 ) - [ البرهان : « يفترقا » ] .
( 11 - 11 ) [ البرهان : « أمناء اللَّه في خلقه وحكماؤه في أرضه ، ألا وإنّ اللَّه - عزّ وجلّ - قال وأنا قلته عناللَّه - عزّ وجلّ - ألا وقد أدّيت » ] .
( 12 - 12 ) [ لم يرد في البرهان ] .
( 13 - 13 ) [ البرهان : « وقد أوضحت ، ألا و » ] .
( 14 ) - [ البرهان : « على » ] .