وَأتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِيناً » « 1 » ، عليّ « 2 » وليّي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة .
عليّ عبدي ووصيّ نبيِّي والخليفة من بعده وحجّتي البالغة على خلقي ، مقرون طاعته « 3 » مع طاعة محمّد نبيِّي « 3 » ، ومقرون طاعة محمّد بطاعتي ، مَن أطاعه فقد أطاعني ، ومَن عصاه فقد عصاني ، جعلته علماً بيني وبين خلقي . فمَنْ عرفه كان مؤمناً ، ومَنْ أنكره كان كافراً ، ومَن أشرك ببيعته كان مشركاً ، و « 4 » مَن لقيني بولايته دخل الجنّة . ومَن لقيني بعداوته دخل النّار ، فأقم يا محمّد عليّاً علماً . وخذ عليهم البيعة ، وخذ « 5 » عهدي وميثاقي بالّذي « 6 » واثقتهم عليه . فإنِّي قابضك إليَّ ومستقدمك « 7 » ، فخشى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قومه « 8 » وأهل النِّفاق والشِّقاق أن يتفرّقوا ويرجعوا جاهليّة ، لما عرف من عداوتهم و « 9 » ما يبطنون « 9 » عليه أنفسهم لعليّ عليه السلام من « 10 » البغضاء .
وسأل جبرئيل عليه السلام أن يسأل ربّه العصمة من النّاس . وانتظر أن يأتيه جبرئيل بالعصمة
هامش
( 1 ) - [ المائدة : 5 / 3 ] .
( 2 ) - [ البرهان : « بولاية » ] .
( 3 - 3 ) [ البرهان : « بطاعته محمّد نبيِّي ، ومقرون طاعته مع طاعة محمّد صلى الله عليه وآله وسلم » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في البرهان ] .
( 5 ) - [ البرهان : « جدّد » ] .
( 6 ) - [ البرهان : « لهم الّذي » ] .
( 7 ) - [ زاد في البرهان : « عليّ » ] .
( 8 ) - [ البرهان : « من قومه » ] .
( 9 - 9 ) [ البرهان : « لما ينطوي » ] .
( 10 ) - [ زاد في البرهان : « العداوة و » ] .