عليه السلام ، « 1 » فقلت له : في « 1 » هذا المكان تفارقني ، فقال : إنِّي لا أجوزه ، « 2 » فتحرق أجنحتي ، ثمّ قال : زجّ « 2 » بي في النّور ما شاء اللَّه وأوحى اللَّه تبارك وتعالى إليَّ : يا محمّد ! إنِّي اطّلعت إلى الأرض اطِّلاعة ، فاخترتك منها فجعلتك نبيّاً ، ثمّ اطّلعت ثانية « 3 » ، فاخترت منها عليّاً وجعلته وصيّك « 4 » ووارثك « 4 » ووارث علمك والإمام من « 5 » بعدك ، وأخرج من أصلابكما الذّرِّيّة الطّاهرة ، والأئمّة المعصومين ، خزّان علمي ، فلولاكم ما خلقت الدّنيا ولا « 5 » الآخرة ، ولا الجنّة ولا النّار ، يا محمّد ! أتحبّ أن تراهم « 6 » ؟ قلت : نعم « 7 » ، فنوديت : يا محمّد ! ارفع رأسك ، « 8 » فرفعت رأسي « 8 » ، فإذا أنا بأنوار عليّ وفاطمة « 9 » والحسن والحسين وعليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ وجعفر بن محمّد وموسى بن جعفر وعليّ بن موسى ومحمّد بن عليّ وعليّ بن محمّد والحسن بن عليّ « 10 » والحجّة بن الحسن يتلألأ وجهه من بينهم نوراً « 10 » كأ نّه كوكب درِّيّ ، فقلت : يا ربّ ! « 8 » ومَن هؤلاء و « 8 » مَن هذا ؟ قال : يا محمّد ! هم الأئمّة
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ في البحار والعوالم ، / 155 : « قلت : يا جبرئيل حبيبي ! أفي » ، وفي العوالم ، / 38 : « قلت : حبيبيجبرئيل في » ] .
( 2 - 2 ) [ في البحار والعوالم : « فتحترق أجنحتي ثمّ زخّ » ] .
( 3 ) - [ في البحار والعوالم ، / 38 : « اطِّلاعة » ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في البحار والعوالم ] .
( 5 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم ] .
( 6 ) - [ إلى هنا حكاه في العوالم ، / 155 - 156 ] .
( 7 ) - [ زاد في البحار والعوالم : « يا ربّ » ] .
( 8 - 8 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 9 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 10 - 10 ) [ في البحار والعوالم : « ومحمّد بن الحسن الحجّة يتلألأ من بينهم » ] .