وقيل : إنّه إذا قعد في موضع مظلم يُهتدى إليه ، لبياض جبينه ووجهه ونحره ، وقد وخطّه الشّيب « 1 » حين قتل سلام اللَّه تعالى عليه .
ابن فندق ، لباب الأنساب ، 1 / 346
وروي أنّ الحسين عليه السلام كان يقعد في المكان المظلم فيُهتدى إليه ببياض جبينه ونحره .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 75 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 194 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 30
صفته عليه السلام : كانَ يُشْبِهُ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من سرته إلى قدميه . وروي : إنّه كان شديد البياض حتّى كان يُهتدى إلى موضعه في اللّيل المدلهم لشدّة بياض وجهه ونحره .
المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 110
وكان الحسن رضي الله عنه يشبه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ما بين الصّدر إلى الرّأس ، والحسين يشبه ما كان أسفل من ذلك . ويروى : أنّ وجه الحسن كان يشبه وجه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان جسد الحسين يشبه جسد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم .
الزّرندي ، درر السّمطين ، / 194
وعن « 2 » الطّبريّ ، عن طاووس « 3 » اليمانيّ أنّ الحسين بن عليّ كان إذا جلس في المكان المظلم يهتدي إليه النّاس ببياض جبينه ونحره . « 4 »
الطريحي ، المنتخب ، / 204 / مثله السّيِّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 4 / 46 ؛ المجلسي ، البحار ، 44 / 187 - 188 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 29 - 30
« 4 »
هامش
( 1 ) - وخطّه الشّيب أي خالطه - الصّحاح .
( 2 ) - [ في البحار والعوالم : « روي في بعض الكتب المعتبرة عن » ] .
( 3 ) - [ من هنا حكاه في مدينة المعاجز ] .
( 4 ) - روايت كرده است كه آن حضرت در صورت وسيرت شبيهترين مردم بود به حضرت رسالت صلى الله عليه وآله وسلم ، در شبهاى تار نور از جبين مبين وپائين گردن آن حضرت ساطع بود ومردم آن حضرت را به آن نور مىشناختند .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 503
ايضاً روايت كردهاند كه چون آن حضرت در شب تارى در موضعي مىنشست ، به نوري كه از جبين وپايين گردن آن حضرت ساطع بود آن حضرت را مىشناختند ، زيرا كه حضرت رسالت صلى الله عليه وآله وسلم اين دو موضع را بسيار مىبوسيد .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 520