الطّبراني ، المعجم الكبير ، 3 / 100 - 101 رقم 2797 / عنه : الهيثمي ، مجمع الزّوائد ، 5 / 256 - 257
حدّثنا العبّاس بن الفضل الأسفاطيّ ، ثنا عمرو بن عون ، ثنا هشيم ، عن أبي إسحاق الكوفيّ ، عن أبي عكاشة الهمدانيّ ، قال : رأيت على الحسين يوم قُتل يلمق سندس . « 1 »
الطّبراني ، المعجم الكبير ، 3 / 101 رقم 2799
حدّثنا عليّ بن عبد العزيز ، ثنا الزّبير بن بكّار ، ثنا محمّد بن الحسن ، قال : [ . . . ] وقُتِلَ الحسين رضي الله عنه [ . . . ] وعليه جبّة خزّ دكناء . الطّبراني ، المعجم
الكبير ، 3 / 114 ، 115 ، رقم 2842
وعن جعفر بن محمّد عليه السلام أنّه نظر إلى رجل من أصحابه عليه جُبّةُ خَزٍّ وطَيْلَسانُ خَزٍّ فتأمّله ، فقال له الرّجل : جُعِلْت فداك ، إنّما هو خَزّ ، سَدَاهُ أبرِيسَم ، فقال أبو عبداللَّه عليه السلام : وما بالخزِّ من بأْس ، لقد أصيب الحسينُ عليه السلام يومَ أصيب وعليه جبّةُ خزٍّ . ثمّ قال :
إنّ أمير المؤمنين عليّاً ، صلوات اللَّه عليه ، لمّا بعث ابن عبّاس إلى الخوارج ، لبس أفضلَ ثيابِه وتطيّب أفضل طيبه وركب أفضلَ مراكبِهِ ، ثمّ خرج إليهم فوافاهم ، فقالوا : يا ابن عبّاس ، بَيْنا أنت خير النّاس إذْ أتَيْتَنا في زَيِّ الجبّارين ومراكبهم ، فتلا عليهم : « قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ ا لّتِي أخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ ، قُلْ هِيَ لِلّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ ا لْقِيامَةِ » ، ثمّ قال أبو عبداللَّه للرّجل : البَسْ وتَجَمَّلْ فإنّ اللَّه عزّ وجلّ يحبّ الجمال ما كان من حلال .
القاضي النّعمان ، دعائم الإسلام ، 2 / 153 - 154 رقم 544
عن قتيبة بن محمّد ، قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : إنّا نلبس الثّوب « 2 » الخزّ وسداه إبريسم ، قال : « 3 » لا بأس بالأبريسم « 3 » إذا كان معه غيره ، قد أصيب الحسين عليه السلام وعليه جبّة خزّ سداها « 4 » إبريسم . قلت : إنّا « 5 » نلبس هذه الطيالسة « 5 » البربرية وصوفها ميِّت ، قال :
ليس في الصّوف روح ، ألا ترى أنّه يُجزّ ويُباع وهو حيّ ؟
هامش
( 1 ) - [ راجع : 4 / 634 ] .
( 2 ) - [ في الوسائل والبحار : « هذا » ] .
( 3 - 3 ) [ في الوسائل والبحار : « وما بأس بأبريسم » ] .
( 4 ) - [ في الوسائل والبحار : « وسداه » ] .
( 5 - 5 ) [ البحار : « ألبس هذه الطيلسانة » ] .