الطّوسي ، الغيبة ، / 118 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 3 / 2 رقم 4 ؛ المجلسي ، البحار ، 46 / 18
وذكر ابن شهرآشوب عن الصّفوانيّ ، قالت امّ سلمة : أعطاني النّبيّ كتاباً وقال : من طلبه منكِ ممّن يقوم مقامي فأعطيه . فمضت الثّلاثة ولم يطلبوه ، فلمّا بويع عليّ عليه السلام طلبه ، قالت : وكان فيه كلّ شيء دون قيام السّاعة ، وفي رواية عن ابن عبّاس لمّا فتحه قال :
هذا علم الأبد .
البياضي ، الصّراط المستقيم ، 1 / 218
قال الحسين عليه السلام : دخلت على جدّي وعنده ابيّ بن كعب ، فقال لي : مرحباً يا زين السّماوات والأرض ، فقال ابيّ : كيف يكون غيرك زينهما ؟ فقال صلى الله عليه وآله : والّذي بعثني بالحقّ إنّه لفي السّماء أكبر منه في الأرض ، وإنّه مكتوب على يمين العرش ، وإنّه مصباح هدى ، وسفينة نجاة ، وإنّ اللَّه تعالى ركّب في صلبه نطفة كالقمر ، يكون من اتّبعه رشيداً ، ومن ضلّ عنه هويّاً ، قال : فما اسمه : قال : عليّ ، وقد سلف هذا الحديث قريباً .
وكتب « 1 » الحسين عليه السلام وصيّة وأودعها امّ سلمة ، وجعل طلبها منها علامة على إمامة الطّالب لها من الأنام ، فطلبها زين العابدين عليه السلام .
البياضي ، الصّراط المستقيم ، 2 / 161 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 3 / 3 رقم 8
وقال المجلسي رحمه الله في ترجمة الجلاء : ثمّ دعا الحسين عليه السلام زين العابدين عليه السلام ، وأودعه أسرار الإمامة والخلافة ، وأوصى إليه ، ولمّا كان الحسين عليه السلام عالماً بشهادته قبل توجّهه إلى العراق ، فأودع امّ سلمة زوجة النّبيّ صلى الله عليه وآله كتب الأنبياء والأوصياء وسائر ودائعهم ولتسلّمها إلى عليّ زين العابدين عليه السلام بعد مراجعته من العراق ، ولمّا كان عليّ بن الحسين عليه السلام مريضاً جعل الحسين عليه السلام وصيّته وأودعها عند ابنته فاطمة حتّى تسلّمها إلى أخيها . « 2 »
البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 337 - 338
هامش
( 1 ) - [ في إثبات الهداة : وروى عليّ بن يونس العامليّ في كتاب الصّراط المستقيم النّصّ على عليّ بن الحسين عليه السلام في حديث ، ثمّ قال : وكتب . . . ] .
( 2 ) - علي بن حسين مسعودى در كتاب اثبات الوصية مىنويسد : امام حسين در آن هنگام كه در كربلا -