ا
لصّفّار ، بصائر الدّرجات ، / 183 - 184 رقم 4 الجزء 4 / عنه : المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 2 / 72
حدّثنا إبراهيم بن هاشم عن عبدالرّحمان بن حمّاد ، عن جعفر بن عمران الوشّاء ، عن أبي المقدام ، عن ابن عبّاس قال : كتب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كتاباً ، فدفعه إلى امّ سلمة ، فقال :
إذا أنا قبضت فقام رجل على هذه الأعواد - يعني المنبر - فأتاكِ يطلب هذا الكتاب فادفعيه إليه . فقام أبو بكر ولم يأتها ، وقام عمر ولم يأتها ، وقام عثمان فلم يأتها ، وقام عليّ عليه السلام ، فناداها في الباب ، فقالت : ما حاجتك ؟ فقال : الكتاب الّذي دفعه إليكِ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقالت : وإنّك أنت صاحبه ، فقالت : أما واللَّه إنّ الّذي كنت لأحبّ أن يحبّوك به ، فأخرجته إليه ، ففتحه ، فنظر فيه ، ثمّ قال : إنّ في هذا لعلماً جديداً .
الصّفّار ، بصائر الدّرجات ، / 186 رقم 16 الجزء 4
حدّثنا محمّد بن عيسى عن صفوان ، عن أبي عثمان ، عن معلّى بن خنيس ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام « 1 » أنّه قال في بني عمّه : لو أنّكم سألوكم وأجبتموهم كان أحبّ إليّ أن تقولوا لهم إنّا لسنا كما يبلغكم ، ولكنّا قوم نطلب هذا العلم عند من هو ومن صاحبه ، فإن يكن عندكم فإنّا نتّبعكم إلى من يدعونا إليه ، وإن يكن عند غيركم فإنّا نطلبه حتّى نعلم من صاحبه « 1 » . وقال : إنّ الكتب كانت عند عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، فلمّا سار إلى العراق ، استودع الكتب امّ سلمة ، فلمّا قُتل ، كانت عند الحسن ، فلمّا هلك الحسن ، كانت عند الحسين ، « 2 » ثمّ كانت عند أبي ، ثمّ تزعم يسبقونا إلى خير أم هم أرغب إليه منّا ، أم هم أسرع إليه منّا ، ولكنّا ننتظر أمر الأشياخ الّذين قبضوا قبلنا ، أمّا أنا فلا أحرّج أن أقول إنّ اللَّه قال في كتابه لقوم : « أو أثارة من علمٍ إن كنتم صادقين » « 3 » ، فمرهم فليدعو مَنْ عنده أثرة من علم إن كانوا صادقين « 2 » .
الصّفّار ، بصائر الدّرجات ، / 187 رقم 21 الجزء 4
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ لم يرد في تنقيح المقال ] .
( 2 ) ( 2 ) [ تنقيح المقال : ودلالته كسابقه ] .
( 3 ) - الآية ( 4 ) ، الأحقاف .