فدخل « 1 » ( 9 * ) ، فجعل النّبيّ ( ص ) يلتزمه « 2 » ويقبِّله . فقال المَلَك : أتحبّه ؟ قال : « نعم » . قال :
إنّ امّتك ستقتله ، إن شئت أريتك المكان الّذي تقتله « 3 » فيه . « 4 » قال : « نعم » « 5 » . قال : فقبض قبضة من المكان الّذي قُتل به « 4 » ، فأراه ، « 6 » فجاء سهلة « 6 » أو تراب أحمر . فأخذته امّ سلمة ، فجعلته في ثوبها .
قال ثابت : فكنّا نقول : إنّها كربلاء . « 7 »
أبو يعلى ، المسند ، 6 / 129 - 130 رقم 647 ( 3402 ) / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 14 / 189 - 190 ؛ ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2600 ، 2601 ؛ الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 4 / 408 ؛ ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 199 ؛ ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 192 - 193
ومن حديث امّ سلمة زوج النّبيّ ( ص ) ، قالت : كان عندي النّبيّ ( ص ) ومعي الحسين ، فدنا من النّبيّ ( ص ) ، فأخذتُه ، فبكى ، فتركتُه ، فدنا منه ، فأخذتُه ، فبكى ، فتركته . فقال له جبريل : أتحبّه يا محمّد ؟ قال : نعم . قال : أما إنّ امّتك ستقتله وإن شئت أريتُك من تربة
هامش
( 1 ) - [ أضاف في ص 189 وبغية الطّلب : فجعل يتوثّب على ظهر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ] .
( 2 ) - [ في تاريخ دمشق وبغية الطّلب : يلثمه ] .
( 3 ) - [ في تاريخ دمشق وبغية الطّلب : يُقتل ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في تاريخ دمشق ص 190 ] .
( 5 ) - [ إلى هنا حكاه في تاريخ دمشق ص 189 ] .
( 6 ) ( 6 ) [ تاريخ دمشق : إيّاه ، فجاءه بسهلة ] .
( 7 ) - [ أضاف في الصّواعق : وأخرجه أيضاً أبو حاتم في صحيحه ، وروى أحمد نحوه ، وروى عبد بن حميد وابن أحمد نحوه أيضاً لكن فيه أنّ الملك جبريل ، فإن صحّ فهما واقعتان ، وزاد الثّاني أيضاً أنّه ( ص ) شمّها ، وقال : ريح كرب وبلاء والسّهلة بكسر أوّله ، رمل خشن ليس بالدّقاق النّاعم . وفي رواية الملّا وابن أحمد في زيادة المسند ، قالت : ثمّ ناولني كفّاً من ترابٍ أحمر ، وقال : إنّ هذا من تربة الأرض الّتي يُقتل بها ، فمتى صار دماً فاعلمي أنّه قد قُتل . قالت امّ سلمة : فوضعته في قارورة عندي وكنت أقول إنّ يوماً يتحوّل فيه دماً ليوم عظيم ] .