عباءة ، فجلّلهم بها ، ثمّ قال : « اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً » ، فقلت وأنا عند عتبة الباب : يا رسول اللَّه ! وأنا [ منهم أو ] « 1 » معهم ؟ قال : « إنّكِ « 2 » بخير وإلى خير » « 2 » .
الحبري ، التفّسير ، / 300 - 301 / مثله الطّبراني ، المعجم الكبير ، 23 / 333 رقم 768
حدّثنا أحمد بن زهير ، ثنا موسى بن عبدالرّحمان المسروقيّ ، ثنا يحيى بن زكريّا بن إبراهيم ، ثنا هلال بن مقلاص ، عن زبيد ، عن شهر بن حوشب ، عن امّ سلمة ، عن النّبيّ ( ص ) نحوه .
حدّثنا عبدان ، ثنا زيد بن الحريش ، ثنا أبو أحمد ، ثنا سفيان ، عن زبيد ، عن شهر بن حوشب ، عن امّ سلمة ، عن النّبيّ ( ص ) نحوه .
حدّثنا الحسن بن عليّ السّرّاج ، ثنا ابن أبي الحسين ، ثنا جعفر الأحمر ، عن الأجلح ، عن زبيد ، عن شهر ، عن امّ سلمة مثله .
الطّبرانيّ ، المعجم الكبير ، 23 / 333 - 334 رقم 769 - 771
حدّثنا أسلم بن سهل وعبدان بن أحمد ، قالا : ثنا الفضل بن سهل الأعرج ، ثنا « 3 » عليّ ابن ثابت ، عن أسباط ، عن السّدّيّ ، عن بلال بن مرداس ، عن شهر بن حوشب ، عن امّ سلمة ، قالت : « 4 » دخل عليَّ رسول اللَّه ( ص ) ، فأتته فاطمة بخريزة ، فوضعته « 4 » بين يديه ، فقال لها : « ادعي لي « 5 » زوجكِ وابنيكِ » ، فدعتهم ، فطعموا وتحتهم كساء خيبريّ ، فجمع
هامش
( 1 ) - [ من تفسير الحبري ] .
( 2 - 2 ) [ تفسير الحبري : لعلى خير ] .
( 3 ) - [ في تاريخ دمشق مكانه : أخبرنا أبو القاسم هبة اللَّه بن أحمد بن عمر ، أنا أبو طالب محمّد بن عليّالعُشاريّ ، نا أبو الحسين محمّد بن أحمد بن إسماعيل بن سمعون إملاء ، نا أبو بكر محمّد بن جعفر الصّيرفيّ ، نا أبو اسامة الكلبيّ ، نا . . . ] .
( 4 ) ( 4 ) [ تاريخ دمشق : جاءت فاطمة إلى رسول اللَّه بخزيرة فوضعتها ] .
( 5 ) - [ لم يرد في تاريخ دمشق ] .