تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 751

مساهمون:

ص٧٥١
الدّولابي ، الذّرّيّة الطّاهرة ، / 149 - 150 رقم 192 / عنه : محبّ الدّين الطّبريّ ، ذخائر العقبى ، / 21 ؛ مثله الطّبراني ، المعجم الكبير ، 23 / 337 رقم 783 ؛ ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 14 / 151 ؛ السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 194 حدّثنا يزيد بن سنان ، نا أحمد بن أيّوب الشّعيريّ ، نا سفيان بن حبيب ، عن عوف ، عن عطيّة الطّفاويّ ، عن أبيه ، قال : حدّثتني امّ سلمة : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله اعتنق عليّاً وفاطمة « 1 » والحسن والحسين « 2 » وقبّلهما وأغدف « 2 » عليهم خميصة كانت عليه « 3 » سوداء « 4 » ، ثمّ قال : اللَّهمّ إليك لا إلى النّار أنا وأهل بيتي ، فقلت : يا رسول اللَّه ! وأنا ؟ قال : وأنتِ . الدّولابي ، الذّرّيّة الطّاهرة ، / 150 رقم 194 / مثله المتّقي الهندي ، كنز العمّال ، 13 / 645 رقم 37630 ومن كلام الشّيخ أدام اللَّه عزّه ، قال له رجل من أصحاب الحديث ممّن يذهب إلى مذهب الكرابيسي : ما رأيتُ أجْسَر من الشّيعة فيما يدّعونه من المحال ، وذلك أنّهم زعموا أنّ قول اللَّه سبحانه : « إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذْهِبَ عنكُم الرِّجْسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً » ، نزلت في عليّ وفاطمة والحسن والحسين ، مع ما فيها من ظاهر الآية من أنّها نزلت في أزواج رسول اللَّه . وذلك أنّكَ إذا تأمّلتَ الآية من أوّلها إلى آخرها ، وجدتها منتظمة لذكر الأزواج خاصّة ولم نجد لمن ادّعوها له ذكراً . فقال له الشّيخ أيّده اللَّه : أجْسَر النّاس على ارتكاب الباطل وأبهتهم وأشدّهم إنكاراً للحقِّ وأجهلهم ، مَنْ قام مقامك في هذا الاحتجاج ودفع ما عليه الإجماع والاتِّفاق ، وذلك أنّه لا خلاف بين الامّة أنّ الآية من القرآن قد يأتي أوّلها في شيء وآخرها في غيره ووسطها في معنى وأوّلها في سواه ، وليس طريق الاتِّفاق في معنى إحاطة وصف
هامش
( 1 ) - [ أضاف في كنز العمّال : بيده ] . ( 2 - 2 ) [ كنز العمّال : بيده وعطف ] . ( 3 ) - [ كنز العمّال : عليهم ] . ( 4 ) - [ أضاف في كنز العمّال : وقبّل عليّاً وقبّل فاطمة ] .