تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 707

مساهمون:

ص٧٠٧
الغرّ المحجّلين ، والحامل غداً لواء ربّ العالمين . هو وولده من بعده ، ثمّ من الحسين ابني أئمّة تسعة هداة مهديّون إلى يوم القيامة . أشكو إلى اللَّه جحود امّتي لأخي وتظاهرهم عليه وظلمهم وأخذهم حقّه . قال : فقلنا له : يا رسول اللَّه ، ويكون ذلك ؟ قال : نعم ، يُقتل مظلوماً من بعد أن يملأ غيظاً ، ويوجد عند ذلك صابراً . قال : فلمّا سمعت ذلك فاطمة عليها السلام أقبلت حتّى دخلت من وراء الحجاب ، وهي باكية : فقال [ لها ] رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ما يبكيكِ يا بنيّة ؟ قالت : سمعتك تقول في ابن عمّك وولدي ما تقول . قال : وأنتِ تظلمين وعن حقّكِ تدفعين ، وأنتِ أوّل أهل بيتي لاحق بي بعد أربعين . يا فاطمة ، أنا سلمٌ لمن سالمكِ وحربٌ لمن حاربكِ ، أستودعكِ اللَّه تعالى وجبرئيل وصالح المؤمنين . قال : قلت : يا رسول اللَّه ، مَن صالح المؤمنين ؟ قال : عليّ بن أبي طالب . فصل : أقول : فهل ترى ترك النّبيّ صلى الله عليه وآله حجّة أو عذراً لأحد على اللَّه جلّ جلاله ، وعليه ولو لم يرد في الإسلام إلّاهذا الحديث المعتمد عليه لكان حجّة كافية لعليّ عليه السلام وللنّبيّ صلى الله عليه وآله الّذي نصّ عليه بالخلافة وعلى الأئمّة من ذرّيّته ، وقد ذكرنا ما مدحوه به لمحمّد بن جرير الطّبريّ وشهدوا له من علمه وثقته . ابن طاوس ، اليقين ، / 487 - 488 / مثله : المجلسي ، البحار « 1 » ، 36 / 264 - 265
هامش
( 1 ) - [ حكاه البحار عن كشف اليقين عن محمّد بن جرير الطّبريّ ] .