تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 660

مساهمون:

ص٦٦٠

منها : موقفها في حديث الرّضاع

سمعت حميد بن نافع يقول : زينب بنت أبي سلمة تقول : سمعت امّ سلمة زوج النّبيّ صلى الله عليه وآله تقول لعائشة : واللَّه ما تطيب نفسي أن يراني الغلام قد استغنى عن الرّضاعة ، فقالت : لِمَ ؟ قد جاءت سهلة بنت سهيل إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقالت : يا رسول اللَّه ! واللَّه إنِّي لأرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم ، قالت : فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أرضعيه ، فقالت : إنّه ذو لحية ! فقال : ارضعيه يذهب ما في وجه أبي حذيفة ، فقالت : واللَّه ما عرفته في وجه أبي حذيفة . صحيح مسلم ، 2 / 515 - 516 رقم 1453 أخبرني أبو عبيدة عبداللَّه بن زمعة : أنّ امّه بنت أبي سلمة أخبرته : أنّ امّها امّ سلمة زوج النّبيّ صلى الله عليه وآله كانت تقول : أبى سائر أزواج النّبيّ صلى الله عليه وآله أن يدخلن عليهنّ أحداً بتلك الرّضاعة ، وقلن لعائشة : واللَّه ما نرى هذا إلّارخصة أرخصها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لسالم خاصّة ، فما هو بداخل علينا أحد بهذه الرّضاعة ولا رائينا . صحيح مسلم ، 2 / 516 رقم 1454 ، سنن النّسائي ، 6 / 106 ، ( باب رضاع الكبير ) وأوضح من ذلك لبيان القصّة كاملة ما رواه أبو داود في سننه : حدّثني عروة بن الزّبير عن عائشة زوج النّبيّ صلى الله عليه وآله وامّ سلمة أنّ أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس كان تبنّى سالماً ، وأنكحه ابنة أخيه هند بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة ، وهو مولى لامرأة من الأنصار ، كما تبنّى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله زيداً ، وكان من تبنّى رجلًا في الجاهليّة دعاه النّاس إليه ، وورث ميراثه حتّى أنزل اللَّه سبحانه وتعالى في ذلك : « ادعوهم لآبائهم » إلى قوله : « فإخوانكم في الدِّينِ ومواليكم » ، فردّوا إلى آبائهم ، فمن لم يعلم له أب كان مولى وأخاً في الدِّين ، فجاءت سهلة بنت سهيل بن عمرو القرشيّ ثمّ العامريّ ، وهي امرأة أبي حذيفة ، فقالت : يا رسول اللَّه ! إنّا كنّا نرى سالماً ولداً وكان يأوي معي ومع أبي
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 660 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية