وفي أخبار الزّمان للقرماني ، ص 108 : « وخرج من بين أصحاب الحسين يزيد بن الحصين ، فقال لابن سعد : يا ابن سعد ، هذا الفرات تشرب منه الكلاب ، وهذا الحسين ابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأهل بيته عطاشى ، وأنت تزعم أنّك تعرف اللَّه ورسوله ؟
فأطرق ابن سعد برأسه إلى الأرض ولم يتكلّم » .
ومثل ذلك في كشف الغمّة للأربلي ج 2 ، ص 260 ، طبع قم .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 272
وكن معه إلى أن حالوا بينه عليه السلام وبين الماء ، فاستأذن الحسين عليه السلام في أن يأتي عمر ابن سعد ويكلّمه في الماء ، فأذن له ، فجاء إليه وكلّمه ، ولم يجبه إلى ذلك ، فرجع إلى الحسين عليه السلام .
الميانجي ، العيون العبري ، / 115
خطبته في صباح عاشوراء
فبلغ العطش من الحسين عليه السلام وأصحابه ، « 1 » فدخل عليه « 1 » رجل من شيعته يقال له يزيد بن الحصين الهمدانيّ .
هامش
- همداني بر عمر وارد شد وسلام نكرد . عمر گفت : « اى همداني ! مگر مرا مسلمان ندانى كه سلام ندادى ؟ ! »
در جواب گفت : « اگر چنان چه مىگويى مسلمان بودى ، نمىآمدى خاندان رسول خدا را بكشى واين آب فرات كه سگ وخوك بيابان از آن مىنوشند ، بر حسينبن على وبرادران وزنان وخاندان أو ببندى تا از تشنگى بميرند ونگذارى از آن بنوشند وگمان برى كه خدا ورسولش مىشناسى ؟ »
عمر سعد سر به زير انداخت وگفت : « اى أخا همدان ! من مىدانم آزار آنها حرام است ، ولى :عبيداللَّه ز قوم خود گذشت وداد فرمانم * كه سوى مرگ خود آيم به كار خويش درمانم
به حقِ حق نمىدانم به كار خويش حيرانم * دلم شوريدگى دارد كه كارى پر خطر دارم
گذارم ملك رى را آن چه مىبود آرزوى من * ويا برگردم وخآون حسينى را به سر دارم
سزاى كشتن أو دوزخى بىپرده مىبينم * ولى از ملك رى بينا وروشن هر دو چشمانم »كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 96
( 1 - 1 ) [ مثير الأحزان : فقال له ] .