حدّثنا إدريس بن جعفر العطّار ، ثنا عثمان بن عمر بن فارس ، ثنا يونس ، عن أبي شدّاد ، عن مجاهد ، قال : قالت أسماء بنت عميس : كنت صاحبة عائشة الّتي هيّأتها وأدخلتها على رسول اللَّه ( ص ) في نسوة معي ، فما وجدنا إلّاقدحاً من لبن ، فشرب منه ، ثمّ ناوله الجارية ، فاستحيت ، فقلت : لاتردّي يد رسول اللَّه ( ص ) ، فشربت الجارية ، ثمّ قال : « ناوليه صواحبكِ » ، فقلن : لا نشتهيه ، فقال : « لا تجمعنّ كذباً وجوعاً » ، قلت : إن قالت إحدانا لشيء نشتهيه لا نشتهيه أيعد ذلك كذباً ؟ فقال : « إنّ الكذب يكتب كذباً حتّى إن الكذبة تكتب كذبة » .
الطّبراني ، المعجم الكبير ، 24 / 155 - 156 رقم 400
وعن أسماء بنت عُميس قالت : كنت صاحبة عائشة الّتي هيّأتها وأدخلتها على رسول اللَّه ( ص ) ومعي نسوة ، قالت : فوَ اللَّه ما وجدنا عنده قرىً إلّاقدحاً من لبن ، فشرب منه ، ثمّ ناوله عائشة ، فاستحيت الجارية ، فقلنا : لا تردِّي يد رسول اللَّه ( ص ) ، خذي منه ، فأخذته على حياء ، فشرب منه ، ثمّ قال :
« نُوْلي صواحبكِ » ، فقلن : لا نشتهيه ، فقال : « لا تجمعن جوعاً وكذباً » .
قالت : فقلت : يا رسول اللَّه ، إن قالت إحدانا لشيء تشتهيه : لا أشتهيه ، يُعدّ ذلك كذباً ؟ قال : « إنّ الكذب يُكتب كذباً حتّى تُكتب الكُذيبة كُذيبة » .
رواه أحمد ، والطّبرانيّ في الكبير ، وفيه : أبو شدّاد ، عن مجاهد ، روى عنه ابن جريج ويونس بن يزيد ، وبقيّة رجاله رجال الصّحيح إلّاأنّ أسماء بنت عميس كانت بأرض الحبشة مع زوجها جعفر حين تزوّج النّبيّ ( ص ) عائشة ، والصّواب : حديث أسماء بنت يزيد ، واللَّه أعلم .
ورواه الطّبرانيّ في الصّغير ، وإسناده ضعيف .
الهيثمي ، مجمع الزّوائد ، 4 / 78 - 79 رقم 6151
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 422
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٤٢٢